الرئيس الصومالي يشيد بموقف قطر الداعم لبلاده

14/05/2018
ليست هذه الزيارة الأولى التي يقوم بها الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو إلى دولة قطر فقد سبقتها زيارة في مارس آذار الماضي وكذلك لقاء جمع الرئيس الضيف بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على هامش قمة منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول في كانون الأول ديسمبر الماضي الهدف من هذه الزيارة هو تعزيز العلاقة وهي تظهر أن الأخوة بين الصومال وقطر مستمرة رغم التحديات القمة القطرية الصومالية تناولت العلاقات الثنائية إضافة إلى تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في الصومال وجهود الدولتين في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف من أجل تعزيز وحدة واستقرار وأمن الصومال اليوم الصومال تسعى جاهدة لإعادة هيكلة الاستثمارات الأجنبية فيها والاستثمارات العربية تحديدا رأت الصومال كما العالم أن الاستثمار القطري مستقر لا يدخل أي دولة لمآرب أخرى ويمتد ويكبر كلما شكلت الحكومة أيضا دافعا لهذا الاستثمار وبالتالي أعتقد أن الاستثمار القطري في الصومال مهم تسعى إليه الصومال كما تسعى إليه قطر لاشك أن زيارة الرئيس الصومالي تكتسب أهمية من ناحية التوقيت خاصة وأن الصومال كان قد رفض الاصطفاف مع معسكر دول الحصار ضد قطر ومن ناحية أخرى لجهة وضع شرق إفريقيا الحالي مع محاولات النفوذ الاقليمية فزيارة الرئيس الصومالي تأتي بعد توتر كبير بين مقديشو وأبو ظبي بسبب دعم الأخيرة جمهورية أرض الصومال غير المعترف بها دوليا وإبرام شركة موانئ دبي العالمية اتفاقا لتطوير وإنشاء ميناء بربره وهو أمر اعتبرته مقديشو اعتداءا على سيادتها كما تتزامن مع توترات شهدتها القارة الإفريقية وخاصة الساحلية الشرقية منها التدخل الإقليمي في جيبوتي مثلا وهو ما حدا بالسلطات الأخيرة إلى إنهاء عقد الامتياز الممنوح لشركة موانئ دبي العالمية لتضع بذلك حدا للسيطرة الإماراتية على الميناء وكان موقف الصومال من الأزمة الخليجية لافتا لجهة رفضه ضغوطا معسكر دول الحصار وتبنيه عوضا عن ذلك موقفا حياديا كما كان موقفا داعما للرؤية القطرية الداعية لإنهاء الأزمة عبر الحوار وللوساطة الكويتية التي يقودها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ورغم هذه التحديات فإن الدوحة ومقديشو التي تواصل فتح أجوائها أمام الخطوط الجوية القطرية تمضيان نحو تعزيز العلاقات القائمة بينهما في كافة المجالات هيثم أبو صالح الجزيرة الدوحة