اتفاق سقطرى وتساؤلات عن موعد خروج القوات الإماراتية

14/05/2018
رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر يعلن انتهاء أزمة سقطرى بين الشرعية اليمنية ودولة الإمارات تحدث بن دغر في حسابه على فيس بوك بلغة فيها كثير من الدبلوماسية وقال إن العقل قد ساد وعادت سقطرى إلى حالتها الطبيعية وأشار إلى أن العلم الوطني اليمني عاد يرفرف من جديد فوق ميناء ومطار سقطرى يحرسه جنود يمنيون وأضاف أن الاتفاق يقضي بعودة الجزيرة إلى وضعها قبل الثلاثين من الشهر الماضي وهو يشير هنا إلى تاريخ إنزال الإمارات لقواتها في سقطرى لكن لم يعد تفاصيل الاتفاق ولم يحسم في نقطة أساسية وهي ستغادر القوات الإماراتية وكالة الأنباء الرسمية اليمنية سبأ كانت قد ذكرت أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد وصول لجنة الوساطة السعودية الثانية يقضي بعودة القوات الأمنية اليمنية إلى المطار والميناء وينص أيضا على سحب كل القوات التي قدمت إلى الجزيرة بعد وصول الحكومة نهاية نيسان أبريل لكن مصدرا حكوميا يمني صرح لوكالة الأنباء الفرنسية أن خروج القوات الإماراتية والسعودية من الجزيرة سيتم بعد تدريب وتأهيل قوات من أبناء الجزيرة لحفظ الأمن فيها وهذا ما أكده المتحدث باسم التحالف العربي الذي قال إن قوات مشتركة ستقوم بمهمة التدريب في قطر إذن فهذه التصريحات وصمت عن موضوع المغادرة يثير كثيرا من علامات الاستفهام بشأن انسحاب القوات الإماراتية من سقطرى وتوقيته كما أنه يفتح باب الافتراضات بشأن إرسال السعودية قوات إلى سقطرى فهل تم إرسال هذه القوات للتغطية على وجود القوات الإماراتية وإنهاء الأزمة دون أن تضطر أبو ظبي إلى سحب قواتها في ظل هذا الوضع ستكون الحكومة الشرعية مطالبة بتقديم إجابة واضحة لليمنيين الذين تعبوا ضد الوجود العسكري الإماراتي وكيفما كانت تفاصيل الاتفاق المعلن منها والسري فإن رد الفعل الشعبي اليمني ووصف اليمنيين للإنزال العسكري فقط بالاحتلال يشير إلى أن هناك وعيا الآن بالأهداف الحقيقية بأبوظبي فقد شهدت سقوطا ومحافظات يمنية عدة مظاهرات تندد بما سمته احتلال الإمارات لسقط وتندد أيضا بباقي تصرفاتها في اليمن ومنها سعيها الواضح لتقسيم البلاد بدعم انفصاليي الجنوب لم تعد المخططات الإمارات خافية على اليمنيين لأنها تنفذها بوجه مكشوف