أردنيون يتظاهرون في محيط السفارة الأميركية بعمان

14/05/2018
أوسع القرار الأميركي نقدا وشجبا بينما نفذت ترمب وعده ونقل السفارة احتجوا قبل خمسة أشهر عندما وقع الرئيس الأميركي على قرار نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة وعادوا إلى الاحتجاج اليوم أمام السفارة الأميركية في عمان الاضطهاد الصهيوني يقول غاضبون هنا ماذا بيدنا أن نفعل إن كانت حكومات الدول العربية والإسلامية كافة عجزت عن ثني واشنطن من تنفيذ وعدها الذي يمس هوية القدس ومستقبلها في الصميم فقد طالبت قوى يسارية وإسلامية أردنية الحكومة بموقف حاسم من تبعات القرار وتصريح المستشار الأميركي غارد كوشنير في حفل افتتاح السفارة الذي ذهب فيه إلى أن الوصاية على القدس وكل ما فيها هي لإسرائيل دون غيرها وهو ما رفضته الحكومة الأردنية واعتبرته مناقضا بتطمينات أميركية سابقة بشأن الوصاية الهاشمية على المقدسات الصهاينة أعلنوا الأميركان أن القدس عاصمة لدولة إسرائيل إلى الأبد وضرب بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية ماذا نحن فاعلون كشعب كنواب كحكومة هذا وقد جددت الحكومة الأردنية رفضها لقرار نقل السفارة واعتبرته إجراء أحاديا باطلا ولا أثر من الناحية القانونية له علاوة على كونه خرقا لقرارات الشرعية الدولية وفي موازاة ذلك لم يألوا الأردن الرسمي جهدا على المستوى العربي والإقليمي والدولي لمنع تنفيذ القرار خلال الشهور الماضية لاسيما أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس خط أحمر بالنسبة إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني كما صرح بذلك مرارا القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية بالنسبة للأردن ولأبناء المخيمات الفلسطينية الذين تزيد مخاوفهم مع مرور الوقت وزيادة تعقيد مسارات قضيتهم وفي الذكرى السبعين على النكبة يضيف القرار الأميركي نكبة جديدة للاجئين الفلسطينيين الذين يترقبون مزيدا من تواطؤ أميركي وخذلان عربي بحقهم