لجنة سعودية ثانية بسقطرى لحل أزمة الوجود الإماراتي

13/05/2018
محاولة سعودية ثانية لحل أزمة الوجود العسكري الإماراتي في جزيرة سقطرى اليمنية لجنة سعودية أخرى تصل إلى الجزيرة تلتقي برئيس الوزراء أحمد بن دغر المتواجد هناك فيما أعلن التحالف عن إرسال قوات سعودية السعودية تتوسط بين الحكومة الشرعية والإمارات بشأن جزيرة سقطرى وهي أرض يمنية تبعد الجزيرة عن الإمارات بمئات الكيلومترات لكنها قررت نشر قوات عسكرية فيها دون علم الحكومة اليمنية وهذه الحكومة تطالب بسحب تلك القوات التصرف المنطقي هنا هو أن تسحب الإمارات قواتها دون حاجة لوساطة لكن أبو ظبي ترفض ذلك وتقول إنها أكبر من يسهم في تنمية سقطرى لا يعرف ما الحاجة للدبابات لتحقيق التنمية كما لم يسبق أن سعت الدولة لتنمية جزء من أرض دولة أخرى رغما عن حكومتها الشرعية منيت محاولات الوساطة السعودية الأولى في بداية الشهر الحالي بفشل ذريع نتيجة لتعنت أبو ظبي غادرت اللجنة السعودية الأولى سقطرى وبقيت فيها القوات الإماراتية لكن اليمنيين توحدوا في مواجهة الوجود العسكري بعثت الحكومة اليمنية رسالة شكوى لمجلس الأمن قالت فيها إن هذا الوجود العسكري الإماراتي لا مبرر له حافظت الحكومة على نبرة دبلوماسية هادئة وكان واضحا أنها لا تريد أن تغضب السعوديين أما الأوساط الشعبية والحزبية اليمنية فقد سمت الأمور بأسمائها واعتبرت الوجود العسكري الإماراتي احتلالا خرجت مظاهرات في سقطرى وفي محافظات يمنية عدة تندد بما يسميه المتظاهرون الاحتلال الإماراتي أما على الصعيد الدولي فقد أصدرت الخارجية الأميركية بيانا أكدت فيه انها تتابع الوضع في سوريا عن كثب وتدعو إلى تخفيف حدة الأزمة بغرض تعزيز سيادة اليمن وسلامة أراضيه أصدرت الخارجية التركية بيانا قالت فيه إن الوضع في سقطرى مقلق ودعت إلى احترام الحكومة اليمنية واحترام سيادة اليمن والحفاظ على وحدة أراضيه لم يذكر البيان الإمارات بالاسم لكن الإشارة إليها كانت واضحة ويبقى الآن توقع ماذا ستحقق الوساطة السعودية الثانية ويسود تخوف أن تمارس ضغوطا على الحكومة اليمنية إلى للرضوخ لرغبات الإمارات فحتى الآن اعتبرت الحكومة الشرعية نشر قوات إماراتية سقطرى مساسا بالسيادة اليمنية