"صناعة الإسلاموفوبيا" بأميركا في تحقيق للجزيرة

13/05/2018
ما بين عامي 2015 و2017 تضاعف عدد الجماعات المعادية للمسلمين في أميركا ثلاث مرات هو ما يفصح عنه المركز القانوني لفقر الجنوب وهو منظمة غير ربحية تعنى بالحقوق المدنية الشريعه تهديد لأميركا يسعون لفرض الشريعة يسمونها الشريعة اشترك في قانون الشريعة ما نتحدث عنه هو نظريات مؤامرة حول المسلمين كالقول بأن كل المسلمين إرهابيون والادعاء بأنهم غير قادرين على الانسجام مع المجتمعات الغربية على مشارف شهر رمضان المبارك تبحث وحدة التحقيقات في قناة الجزيرة في كيفية تأثير جماعات صناعة الإسلاموفوبيا في النظرة إلى المسلمين الأميركيين لا لقانون الشريعة المسلمون هم المشكلة قامت الجزيرة بتحليل السجلات المالية لهذا القطاع ملايين الدولارات تضخ لتمويل هذه الجماعات يأتي هذا التمويل الهائل من أطراف تختار البقاء في الظل بينما تتصدر المشهد منظمات هي بمثابة واجهة تسمح بالحفاظ على سرية هوية المتبرعين الأصليين رأينا خلال العقد الماضي إنفاق مئات الملايين من الدولارات من قبل مجموعات ما يسمى بالمال الأسود وهذه معظمها محافظة وعلى علاقة من الجمهوريين تثير هذه المعطيات خشية البعض من تحول بشكل متزايد داخل الحزب الجمهوري نحو اليمين في السياسة الأميركية هذه مجموعات تمول منظمات داخل الاتجاه السائد في الحزب الجمهوري فكرة أن العداء للمسلمين تعتبر تقليديا شديدة التطرف بالنسبة للجمهوريين لم تعد فيما يبدو قائمة وهذا أمر مقلق جدا وهذا التحول في السياسة داخل أميركا بإمكانه أن يؤثر بشكل مباشر على أعلى مستويات الحكومة ما مدى قوة لوبي الإسلاموفوبيا في واشنطن العاصمة إنه بارز ومؤثر هل تعتقد ان ترامب يعاني من الإسلاموفوبيا نعم بالتأكيد أظن أنه يحمل في داخله قائمة الكراهية الخاصة فهو يعتقد أن بعض الناس أفضل من غيره بالنظر إلى الأرقام الأخيرة لمكتب التحقيقات الفيدرالي ثمة ما يثبت تصاعد الحوادث والأعمال المعادية للمسلمين تستوطن الخشية كثيرا من المسلمين الأميركيين من أنه لم يعد مرحبا به في أميركا البلد الذي يعتبرونه وطنهم