الموصل المنكوبة تنتظر وعود المرشحين لإعمارها

13/05/2018
مرت الانتخابات البرلمانية على الموصل ولم تغير بعد شيئا من مظاهر حزنها آثار المعارك كما هي لم تتبدل ولم تتغير خصوصا في الجانب الأيمن من الموصل القديمة باستثناء بعض جهود الإعمار الفردية هنا وهناك فتحنا الشوارع والتقاطعات وحدائق فكلها هي جهود فردية من المواطنين لأنه دعم الدولة لحد هذه اللحظة يكاد أن يكون ما معدوم إنما أقل من المعدوم آلاف الشعارات رفعت في حملات انتخابية استمرت نحو شهر هنا غرفة عمليات لأحد الائتلافات السياسية عد وفرز ومراجعات داخلية مع تحفظات عديدة على سير الانتخابات والقائمين عليها قدموا شكاوى عديدة وخروقات كثيرة جرت داخل نينوى مركز قضاء الموصل وأيضا في الأقضية والنواحي مثلا بالمخيمات مخيم الخازر تبدو حاجات أهالي الموصل أكثر حتى من آمالهم بدءا بإعادة إعمار المدينة وليس آخرها تحسين أوضاعهم المعيشية كل شي ناقصنا خدمات تعينات وجبات من الخريجين سنويا خريجين يتخرجون ما كو تعين الدمار في الموصل القديمة شمل أكثر من خمسة وتسعين بالمئة منها دون تحرك يذكر من الجهات الحكومية بصرف النظر من سيفوز أو سيخسر في هذه الانتخابات فالمواطن الموصلي الأكثر تضررا بدمار مدينته يأمل ألا تبقى هذه الوعود حبرا ناصر شديد الجزيرة من الموصل القديمة