الاحتلال يحتفل بضم القدس وبتنفيذ قرار ترامب

13/05/2018
بالنسبة لإسرائيل تكتسي احتفالاتها التقليدية بالذكرى الحادية والخمسين لما تطلق عليه توحيد القدس أهمية كبرى هذا العام لأول مرة منذ إعلان قيام دولة إسرائيل قبل سبعين عاما اعتبر حليفها الأوفق دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل مخالفا بذلك ما دأب عليه رؤساء أميركيون سابقون القنصلية الأميركية الآن أضحى سفارة للولايات المتحدة في القدس وتحقق بذلك وعد ترمب الذي قطعه في حملته الرئاسية أرسل أفرادا من أسرته ضمن وفد رسمي للمشاركة في حفل افتتاح سفارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المنتشي بدعم غير محدود من ترمب دعا جميع الدول أن تحذو حذو الولايات المتحدة بنقل سفاراتها إلى القدس ادعو جميع الدول للانضمام إلى موقف الولايات المتحدة في نقل سفارتها إلى القدس لكن الحدث الرئيسي شيئا مختلفا للفلسطينيين إنه يوم حزين يصادف أيضا ذكرى النكبة التي حلت بهم عام 48 من القرن الماضي على مدى ربع قرن فإن الإطار الذي بنيت عليه محاولات تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي كان حل الدولتين نتيجة لهذا اليوم الأسود هو تدمير عملية السلام وتدمير خيار الدولتين اعتقادا من الرئيس ترمب ونتنياهو أنهما يستطيعان فرض الدولة بنظام معين شهدت القدس المحتلة مسيرات لمتطرفين يهود في أنحاء مختلفة من المدينة واندلعت اشتباكات إثر سماح الشرطة الإسرائيلية المتطرفين اليهود بدخول المسجد الأقصى وفي ترجمة لسياسة فرض الأمر الواقع التي تتبعها دولة الاحتلال في القدس صدقت تل أبيب على مشروع حساس ومثير للجدل في المدينة المقدسة بسبب دلالاته السياسية تأثيراته البيئية يتمثل في إقامة خط لقطار معلق تل فريك سينقل السياح عبر معالم البلدة القديمة في القدس وبتقديري مخططين فإن كلفة المشروع ستبلغ أكثر من 50 مليون دولار مشروع يثير اعتراضا شديدا للمسؤولين المقدسيين الذين رأوا فيه استخفافا بحرمة المقدسات وشبهه أحدهم بفتح منطقة تزلج على الجليد في الفاتيكان لزيادة عدد الحجاج