هذا الصباح - سيدة تركية تزاحم الرجال بعقر أعمالهم

12/05/2018
ورشة تنتج قطع غيار من الكاوتشوك لمصانع وآلات مختلفة في أنقرة تديرها وتطورها السيدة سجين رغم أن هذا العمل يحتاج إلى قوة وصلابة الرجال هي أول امرأة في تركيا تنجح في هذا العمل وتتحدى الظروف الاجتماعية والشروط المهنية حاول كثيرون إعاقة عمل في هذا المجال أرادوا مني أجلس في البيت مع عائلتي مثل غيري من النساء لكنني عنيدة ومكافحة وأنا من يقرر ما أكون حتى لو كان مجالا صعب تعلمت المهنة من أبيها في الرابعة عشرة من عمرها تقول إنها تعرضت لمضايقات وتحرش جسدي وحتى جنسي لأن العاملين في مثل هذه المهنة الصعبة رجال من غير المتعلمين والمثقفين اجتماعيا حتى أهلها عارضوها لكنها لم تتراجع عن طموحها وتعلمت المهنة وتخرجت أيضا من كلية التربية البدنية منذ صغرها كانت تتصرف كولد وتلعب مع الأولاد وتضربهم أيضا وفي الورشة كانت وما زالت تقود العاملين فرضت شخصيتها وطموحاتها علينا السيدة اقتحمت مجالا يهيمن عليه الذكور حصريا ولم تكتفي بالعمل فيه بل أصبحت مديرة ومدربة لعشرات الرجال رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها تمتلك ورشة ومصنعا يعمل فيه ثلاثون رجلا اختارتهم وتديرهم بنفسها ووفق معاييرها ولا تكتفي بالإدارة بل تشارك بيدها في العمل والعاملون معها تعودوا عليها لكن المحيط لم يتعود عليها بعد وما زالت تعاني من نظرات الآخرين وكأنها إنسانة شاذة نتعامل معا كعائلة خلال العمل ولا نشعر بوجود امرأة بيننا لكن الصعوبة تكمن في الزبائن القادمين من الخارج الذي يرتبكون ويصدمون عند رؤيتها والتعامل معها في هذا المجال ولم يقتصر طموحها على العمل في ورشتها أو في تركيا فقط بل أصبحت من رؤساء مؤسسات مهنية ناشطة عدة وبدأت تنتج كافة أنواع قطع الغيار مهما كانت ووفق طلبات تأتيها من بلدان عدة أيضا وهي تصدر ثلثي إنتاجها عمر خشرم الجزيرة