مجزرة الاستعمار الفرنسي بمدن سطيف وقالمة وخراطة بالجزائر

12/05/2018
الثامن من أيار مايو عام 45 كان يوما فاصلا في تاريخ الجزائر يومها خرج الجزائريون في مدن اصطيف وقالمة وخراطة محتفلين بنهاية الحرب العالمية الثانية وبوعد فرنسي قطع للجنود الجزائريين الذين حاربوا إلى جانب فرنسا آنذاك مفاده أن بلادهم ستنال استقلالها إذا كسبت فرنسا الحرب وقد كان أن كسبت فرنسا واستردت حريتها من الغاز النازي لكن الجزائريين الذين أحسنوا الظن يومئذ بالمحتل الفرنسي لم يجدوا إلا نكران قتل شاب في مدينة اصطيف وقد كان من زمرة آلاف خرجوا يومها المحصلة مجزرة سقط فيها آلاف الشهداء وتحدثت المصادر الجزائرية عن استشهاد خمسة وأربعين ألف جزائري في الصيف وغيرها لكن أعداد الشهداء كانت أكبر من ذلك والسبب أن الفرنسيين تعمدوا يومها عدم قيد القتلى في قائمة من قتل برصاصهم أكثر من سبعين عاما والجزائريون لم ينسوا ما حدث يومها اصطيف وجلما وخراطة وكيف لهم أن ينسوا حدثا بتلك الفظاعة سرع وتيرة الثورة في الجزائر التي اشتعلت بعد سنوات قليلة وتوجد بنيل الاستقلال عام 62 من القرن الماضي