راتشيل كوري.. 15 عاما على الرحيل والرسالة لم تمت

12/05/2018
بهذه الصور تعرف العالم على ريتشيل كوري الناشطة الأميركية التي ضحت بحياتها قبل خمسة عشر عاما دفاعا عن قضية تبنتها رغم الفواصل الجغرافية منذ صغرها اهتمت كوري بقضايا العالم حتى وصلت إلى القضية الفلسطينية لتترك مدينتها أوليمبيا في ولاية واشنطن الأميركية وتتجه إلى قطاع غزة حيث حاولت منع القوات الإسرائيلية من هدم منازل الفلسطينيين إلى أن لقيت حتفها تحت إحدى الجرافات هذه منازل ليست مرتبطة بمنفذي العمليات هذه المنازل موجودة في أماكن يجدها الجيش الإسرائيلي مهمة استراتيجيا منذ مقتلها حمل والد ووالدة كوري الراية بتأسيس مؤسسة ريتشيل كوري للسلام والعدالة التي تسعى إلى بناء روابط التفاهم والاحترام المتبادل بين المجتمعات المختلفة نشعر بأن ما رأيناه يحدث منذ أن بدأنا العمل على هذه القضية بعد قتل ابنتنا في غزة هو إدراك الأمريكيين لغياب العدالة التي يتعرض لها الفلسطينيون هذا الإدراك وزاد واستطعنا التغيير أعتقد أنه من خلال عملنا مع مئات الآلاف عبر الولايات المتحدة تغير الخطاب بشأن هذه القضية قصة كوري وعمل والديها ساهم أيضا في إلهام أميركيين من أجيال أصغر ومنهم الطالبة في جامعة جورج واشنطن والناشطة في حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ريتشيل كوري مثال أميركية قتلت بالفعل خلال هدم منازل الفلسطينيين الذي يتكرر يوميا وشهريا وقصتها تقرب القضية من الأميركيين وتجعلهم أكثر تفهما لما يتعرض له الفلسطينيون اليوم من عنف من ضمن الأمور التي تركز عليها من خلال نشاطها مع مؤسسة ريتشيل كوري هو تغيير الخطاب المسموع داخل مجتمعات معينة تهيمن عليها وجهة النظر الإسرائيلية ورغم مرور عاما على مقتل كوري فإن صدى تركتها مازال يتردد داخل الولايات المتحدة وخارجها أبو كويك الجزيرة واشنطن