احذر فأنت أمام مشهد لقتل صبي مصري بدم بارد

12/05/2018
يرجى الحذر فأنت أمام مشهد لقتل صبي مصري في سيناء بدم بارد يقول ناشطون إن عملية التصفية تمت بيد أفراد من الجيش المصري أعادت إلى الأذهان عمليات تصفية مماثلة خارج نطاق القانون إنها سيناء حيث طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيس أركان جيشه محمد حجازي باستعادة الأمن فيها نهاية نوفمبر من العام الماضي وأعطوه تفويضا باستخدام ما وصفه بالقوة الغاشمة في مواجهة من سماهم المتطرفين لتنفيذ الهدف وهو إنهاء المعاناة الإنسانية وإفساح المجال لتنمية حقيقية اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا لكن شيئا من ذلك لم يحدث وزادت المعاناة وإذا كانت الحرب غاشمة بالفعل فإنها وقعت على رؤوس المدنيين كما يقول دعاة حقوق الإنسان إذ تنقل المنظمات الدولية شهادات صادمة عن أهالي سيناء فقد تمت إزالة مئات من منازلهم في المنطقة العازلة في مدينة رفح بشمال سيناء وبات مصير كثير منهم بين التهجير والاعتقالات العشوائية مضت الأشهر الثلاثة ولم تتحقق أوامر السيسي فطالب احتجاز الرئيس بتمديد المهلة ونحن الآن في منتصف الشهر السادس للحملة العسكرية تحضر في هذا السياق تقارير من مركز الشهاب لحقوق الإنسان ومنظمة هيومان رايتس ووتش وأمنيستي كلها تطالب بالتحقيق في انتهاكات يرتكبها الجيش المصري باستخدام الأسلحة والمعدات الثقيلة ومعها يسقط الرجال والنساء والشيوخ وحتى الأطفال دون مراعاة ظروف المعيشة والبطالة وقلة فرص العمل هناك وحذرت المنظمات الدولية من عدم وجود أي معايير قانونية ضابطة للعمليات التي تجريها القوات المسلحة المصرية في سيناء بل إن هيومان رايتس ووتش حملت حلفاء مصر العسكريين جزءا من المسؤولية عما وصفته بالانتهاكات القاتلة وطالبت هذه الدول التي تقدم الأسلحة والعتاد والتدريب للجيش المصري بتجميد هذه المساعدات وتضيف أن الجيش المصري يجند مليشيات محلية للمساعدة في عمليات سيناء ويشرف عليها ويسلحها على أن حل الجيش لا يختلف كثيرا عن قوات الأمن من حيث جسامة الانتهاكات إذ يتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعطاء الضوء الأخضر لقوات الشرطة لاستخدام التعذيب مع الحصانة من العقوبة وتحذر التقارير الدولية أن ما تسميه وباء التعذيب في مصر يستشري بين أفراد قوات الأمن فثمة ممارسات مدانة قد ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية وتخالف القانون الدولي لحقوق الإنسان