هذا الصباح- فعاليات اليوم الرابع لمهرجان كان

11/05/2018
صباح الخير مشاهدينا من هنا من مدينة كان الجنوبية الساحلية التي تحتفل هذه السنة في النسخة الحادية والسبعين لمهرجان كان السينمائي هذا العرس الثقافي السينمائي وصل اليوم إلى يومه الرابع وطبعا وكما اعتدنا في مهرجان كان هناك دائما الجديد والمميز بالنسبة لعشاق السينما وتحديدا السينما الأوروبية أبرز فعاليات اليوم هو فيلم جون لوك غودار هذا المخرج الأوروبي الذي يشارك بالسعفة الذهبية اليوم بفيلم دماج أو كتاب الصور بالنسبة للكثير من مشاركة جون لوك غودار متوقعة خاصة أن إدارة المهرجان اختارت أحد أفلام هذا المخرج كمنسق إعلاني للإعلان عن مهرجان كان بنسخته الحادية والسبعين إذن عشاق المخرج الأوروبي جون لوداع بانتظار دماج الذي يعرض اليوم وهو يذكر أنه اليوم الرابع على التوالي لمهرجان كان السينمائي في كل سنة في هذا المهرجان هناك أحداث مميزة غير متوقعة كاحتجاز بعض الصحفيين على بطاقات الدخول بطاقة دخول الصحفيين لحضور الأفلام هذه البطاقة توزع من قبل إدارة المهرجان وتصنف بحسب الصحفي وحتى أهمية الجهة الإعلامية التي عمل لأجلها إذن هذا هو الحدث الأبرز في اليومين الماضيين بالنسبة لمهرجان كان تحدثنا عن فيلم مميز وهو فيلم أبو بكر شوقي فيلم يوم الدين الزميل خليل حنون ذهب إلى المخرج المصري وتحدث إليه لنذهب له شي إحنا هنا الرئيسي النيل في الجنوب أولا اللي عندي سواء كان سعيدا جدا جدا المزايدة بالإمكانيات جدا لحماس إمكانيات مادية يعني كنا سوارين جدا ولعلي جدا وكان مش حاجة يعني مفروض بتلاقي يعني قبول إحنا عرفنا في العالم وإن كان طبعا جدا عملت دوكيمونت ريعان مستعمرة القاهرة أنا سمعت عن قصص كثيرة جدا عن أحوال الناس اللي محسوبين عن مشاكل زي ناس من أطفال عمرهم ما شافوا ثاني فقلت أنا أزعم الفيلم عن عاوز أعمل فيلم عن ومحدش يعلو وعاوز يأخذ الكر و بتاعته يسافر ويعد لمصر كله يدور على اللي حصل أنت كلمني في التلفون ألو أيوه أنا مستنيك على الباب يعني ما تعرفوش ويطلع عليها ويسألوا علي شكرا للزميل حنون للمخرج المصري أبو بكر شوقي الذي يشارك هذه السنة بسلم يوم الدين يشارك في المسابقة الرسمية لهذا المهرجان طبعا نتمنى له التوفيق وأيضا للمخرجة اللبنانية نادين لبكي التي تشارك أيضا في المسابقة الرسمية من الأفلام إلى الصور وتحديدا صور السيلفي أو الصور الذاتية التي منعت في مهرجان كان السنة وتحديدا على البساط الأحمر قرار جاء من إدارة المهرجان عن صورة السلفي وعن الصور وتأثير الصورة في حياتنا اليومية تحدثت إلى المصور عمار عبد ربه التقيته هنا بالقرب من شواطئ مدينة كان لنذهب إليه السلفي ذكر مدير عام المهرجان تيري فريمو قال إنه هو أول مرة مشي على البساط الأحمر من السنين قديمة يعني عشرين أو ثلاثين سنة طبعا ما كان فيها التقنيات الجديدة بس بدي أقول أنا أتذكر كل لحظة الطريقة اللي حكوا معي في الطريقة اللي طلعوا الناس من حكيت بشؤون نتذكر اللحظة حتى اليوم مشكلة السلفي الذكريات لأنه بتصير بس الذكريات داخل الماكينة ماكينة تختلف التكنولوجيا ما عاد عنا لأنه نحن فايتين على البساط الأحمر عم نركز أكثر على الجهاز مركز اقتراع الصورة سنركز أكثر على الرواية أو الصورة اللي بدنا نحطها على وسائل الإعلام على الفيس بوك وعلى تويتر أو انستغرام مع مركز بحواسنا هي عادة غريبة واحد يجيء يقول مخرج مماثل أنا حبيت الفيلم كله أنا ما حبيت جاي وعم يقول أحمد الشلفي وهاي بتصير يعني التبادل الوحيد أو العلاقة الوحيدة بين الشخص المشهور من زمان كان فيما يسمى صيادين كانت فيها شيء لطيف بتحتفظي بتوقيع عشرات السنين بعد عشر سنين ما بعرف يعني جد نشوف تكنولوجيات لم تتغير بسرعة يمكن اللي عم نشتغل عليه اليوم بعد عشر سنين أو سنين ما يعود من جديد يختفي وكمان فيها مشكلة كبيرة هي مشكلة الآن يعني أنا ما عم يصور بينيلوبي كروز خافيير بارديم أنا أتصور نفسي نفسي مع بينيلوبي كروز يعني حطينا حالنا بمركز كل شيء الآن صارت هي أهم من أي شيء آخر وصلنا إلى نهاية التغطية تغطية اليوم الرابع لمهرجان كان السينمائي أما الآن نعود إلى استوديوهات الجزيرة هذا الصباح في العاصمة القطرية الدوحة ونلقاكم غدا بإذن الله