نافذة من العراق- حضور وحظوظ المرأة العراقية في الانتخابات

11/05/2018
شكرا لكما ميادة وعبد القادر مرحبا بكم مشاهدينا الكرام إلى هذه النافذة من بغداد التي نستعرض فيها الأجواء الممهدة ليوم الانتخابات غدا كما نتناول في زاوية اهتمام أخرى موضوع المرأة العراقية في علاقاتها بهذه الانتخابات من حيث الحضور والحضور كما ذكرت الزميلة منذ قليل بدأت اليوم مرحلة الصمت الانتخابي تمهيدا ليوم الاقتراع غدا السبت في عموم البلاد مراسلنا في بغداد الزميل وليد العطار يضعنا في صورة آخر اللمسات والاستعدادات لهذا الاستحقاق الانتخابي إليك وليد نحن الآن في منتصف يوم الصمت الانتخابي الذي ربما لا تبدده سوى بعض العواصف الهوائية وعدم الاستقرار في الجو ولكن يأتي هذا اليوم قبل ساعات من إعلان أو من بدء الاقتراع العام غدا السبت وبعد يوم التصويت الخاص الذي قالت المفوضية الانتخابية إن نسبة المشاركة فيه بلغت ثمانية وسبعين بالمائة هذا اليوم هناك استعدادات أمنية تتصاعد منذ قبل الاقتراع الخاص الاقتراع منذ الأسبوع الماضي ارتفعت حالة التأهب إلى الدرجة القصوى غدا سوف تغلق المنافذ البرية والجوية استعدادا ليوم الانتخابات قبل قليل بلغنا أن السفارة الأميركية أعلنت تلقيها معلومات عن وقوع هجمات إرهابية تستهدف مراكز الاقتراع في عموم البلاد ولكن مركز الإعلام الأمني سارع بعد دقائق بإصدار بيان أكد فيه جاهزية جهات الجهات الأمنية ليوم الاقتراع غدا لتأمين وصول الناخبين إلى مراكز الاقتراع ومرورا عملية التصويت بالسلام وقال البيان أيضا إن التأمين سيستمر إلى ما بعد فترة الاقتراع في السادسة من مساء الغد لتأمين عملية عد الأصوات فرز الأصوات إلى نهاية العملية الانتخابية بكاملها ودعا أيضا بيان مركز الإعلام الأمني المواطنين لعدم تصديق الشائعات يوم التصويت الخاص بالأمس مر بمشاكل تتعلق بالتصويت الالكتروني وتعطل بعض الأجهزة البعض يتخوف من تكرار هذه المشاهد في يوم الاقتراع العام غدا الذي يدعى إليه أكثر من مليون ناخب عراقي في عموم محافظات العراق شكرا لك على هذه المعلومات انتهت الانتخابات في العراق في مرحلة ما بعد الاحتلال إلى نوع من المحاصصة الطائفية على مناصب الرئاسات الثلاث محمود الزيبق يستعرض لنا مهام هذه الرئاسات في العراق وتوزيعها رئيس العراق هو أعلى منصب إداري في الهيكل الحكومي للدولة العراقية ويتم انتخابه من قبل مجلس النواب لكن السلطات التي يمنحها له هذا المنصب محدودة ويغلب عليها طابع المهام التشريفية من أبرز هذه السلطات اعتماد السفراء ومنح الأوسمة والنياشين وإصدار العفو الخاص بتوصية طبعا من رئيس الوزراء دعوة مجلس النواب للانعقاد عقب الانتخابات والمصادقة على القرارات والمعاهدات والاتفاقات الدولية التي يسمونها أو يوافق عليها مجلس النواب العراقي أول من تولى أعمال رئاسة الجمهورية محمد نجيب الربيعي برئاسته لمجلس السيادة وحمل عبد السلام عارف لقب أول رئيس للجمهورية العراقية ومنذ الانتخابات الأولى في العراق عقب غزوه تعاقب على منصب رئاسة الجمهورية كل من غازي الياور ثم جلال طالباني وفؤاد معصوم وكلاهما كردي أما رئيس وزراء العراق أو رئيس الحكومة فهو المسؤول التنفيذي الفعلي والمباشر عن السياسة العامة للدولة كما يتولى منصب القائد العام للقوات المسلحة العراقية يتم تكليف رئيس الوزراء العراقي برئاسة الحكومة من قبل الرئيس العراقي وهو عادة مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا أو المرشح التوافقي في مجلس النواب منذ الانتخابات الأولى في العراق عقب غزوه تعاقب على رئاسة الحكومة العراقية كل من إياد علاوي وإبراهيم الجعفري نوري المالكي وحيدر العبادي وجميعهم من الطائفة الشيعية أما رئيس مجلس النواب فهو المسؤول عن أعلى سلطة تشريعية في جمهورية العراق يتم انتخابه مع نائبيه من قبل مجلس النواب بالأغلبية المطلقة وتدعى باسم هيئة الرئاسة أهم مهام هيئة رئاسة مجلس النواب هي تصديق محاضر الجلسات والبت في نزاعات اللجان إقرار موازنة المجلس وتنظيم علاقته مع مجلس الرئاسة ومجلس الوزراء ومع البرلمانات في الدول الأخرى منذ العام حتى الآن تولى رئاسة المجلس كل من محمود المشهداني إياد السامرائي أسامة النجيفي وسليم الجبوري وجميعهم من الطائفة السنية كما تولاها بالنيابة خلال عام فؤاد معصوم رغم عدم وجود نص دستوري بالتقاسم والتوزيع الطائفي أو العرقي فقد جرى التوافق حتى الآن على أن يكون رئيس الجمهورية كرديا ورئيس الوزراء شيعيا ورئيس مجلس النواب سنيا فهل تحافظ الانتخابات العراقية الجديدة وعلى هذا التحاصص الطائفي العرقي أم أنها حبلى بتغييرات قادمة نأتي الآن إلى موضوعنا الرئيسي حيث تخوض المرأة العراقية هذه الانتخابات بثقل عددي محترم نتحدث عن ألفي مترشحة في هذه الانتخابات وهو حق كفله لها الدستور حيث ينص على أن نسبة خمسة وعشرين بالمائة من المقاعد في البرلمان مخصصة للمرأة نتابع التقرير على واجهة شوارع بغداد إشارة لمرشحه يسعون للوصول إلى مقعد في البرلمان ولكل من هنا وجهة وأسلوب ترى أنه يجعلها أقرب للناخبين هناك من تمسكها بالتقاليد وأخريات فضلنا أحدث صيحات عالم الموضة المرأة يكون لها دور مهم على كافة الأصعدة داخل قبة البرلمان اليوم هي مو بس تمسك كتلتها وإنما هي تمثل نفسها كمواطن أن تترشح المرأة للبرلمان في العراق فهذا حق دستوري لكن أن تصل إليه فليس بالأمر الهين فعليها أن تراعي الأعراف العشيرة وتقاليدها وأكثر من ذلك فهناك حملات تشهير قالت بعض المرشحات ما دفعهم إلى الانسحاب السباق الانتخابي تشير لا أخلاقي وبالتالي تدخل يدخل كل من ساهم في هذه العملية تحت المساءلة القانونية المرأة مجرد رقم في البرلمان فقد تحدثت منه عن مآس قومها واستنهضت آخرين للدفاع عنهم غير مقبول إن كانت مشاغبة في رفع الصوت عاليا وأحرجت سياسيين لكن رغم ذلك يقول البعض إن المرأة لم تصل بعد لتكون جزءا من القرار السياسي في العراق المرأة التي تمثل الآن النساء العراقيات المرأة أقصد الموجودة في البرلمان حاليا لم تتصدر المشهد السياسي كما ينبغي لم تمثل العراقيات كما ينبغي هي المرأة العراقية إذن بين اختبارين من يمثلها في البرلمان واختباره أن تصل إلى البرلمان وما بينهما فالمرأة العراقية تريد أن تثبت أنها ليست على هامش السياسة نور الدين بغير الجزيرة وتنضم إلينا هنا في الأستوديو الدكتورة سهام الشجيري وهي أستاذة الإعلام في جامعة بغداد والناشطة في شؤون المرأة مرحبا قياسا إلى المحطات الانتخابية السابقة كيف ترين حضور المرأة العراقية في هذه الانتخابات على مستوى الكم والنوع وشكرا جزيلا بصراحة يعني وجود المرأة في البرلمان لأول برلمان كان فاعلا وكان بأعداد كبيرة بالرغم إنه القانون أو لربما كان هناك قضية الكوتا للنساء إليها أيضا في كان هناك أيضا والآن زاد العدد ولربما كان بسبب كفاءة أو بسبب حملة شهادات عليا وأنا أعتقد أن النساء رقما فاعلا في البرلمان العراقي لكن في مجتمع ذكوري مثل بقية المجتمعات الشرقية ما قدرة المرأة العراقية على المساهمة في التغيير وعلى أن تصل إلى المراكز القيادية العليا نحن نتحدث هنا فقط عن البرلمان ولكن ماذا عن المناصب الأخرى بصراحة فعلا المجتمع الذكوري لكن المرأة استطاعت أن تنتزع الفرص خاصة المرأة انتزعت الفرص وحاولت أن تجد لها منفذا في المنظومة السياسية أنا أعتقد حصلت على الكثير من الامتيازات في هذا الجانب قد يقول قائل إنها ظاهرة صوتية ولكن هذه الظاهرة الصوتية لربما حرمت آذان السياسيين بطريقة أو بأخرى بالاستجوابات أو بتفعيل القضايا أو بالتقرب من المواطن بشكل أكثر فضلا عن أن المرأة كانت حريصة على أن تكون فاعلة في البرلمان من خلال حضور دائم لم يسجل برلمان غيابا كما سجل مع النواب للمرأة أو تتغيب عن حضور الجلسات الرجل كان أكثر ولربما كانت واحدة أو اثنتين هم اللواتي تغيبنا عن البرلمان أنا أعتقد فاعلة وستبقى فاعلا كانت التشريعات والقوانين فاعلة ومؤثرة جدا في إعطاء المرأة على الأقل جزء من حقوقها في المجتمع العراقي لا بالعكس أنا أنتقد القانون والقانون الوضعي القانون العام وإلقاء القوانين الشرعية لنقل أيضا نضيف إليها يعني أعطت المرأة الكثير وبالتالي هي التي حثتها وشجعتها على أن تنتمي إلى المنظومة السياسية بالرغم من لربما الكثير من المشكلات التي تتسم بها المنظومة السياسية عن مختلف القضايا سواء كانت قضايا الولاءات أو قضايا العقائد أو قضايا الانتماء لهذه الجهة أو تلك أو قضايا أحزاب أو قضايا كل القضايا لربما أنا أعتقد المرأة ساهمت مساهمة كبيرة في أن تجد لها مكانا في هذه المنظومة وفاعلة في هذه المنظومة فضلا عن أنه هذا الوضع العام للعراق صح ومربك ولكن المرأة أنا أعتقد كانت هذه الوردة في حديقة خضراء دائما التي تابعت هذه الحملة الانتخابية وأجريت حتى بحوث أحدها يتعلق بظاهرة بهذه الانتخابات ظاهرة التسقيط السياسي إلى أي حد كانت المرأة العراقية ضحية في هذه الممارسة قضية التسقيط السياسي ضحيتها المرأة والرجل وتعرف الحملات الانتخابية في كل أنحاء العالم هي تتعرض لهذا الأمر وهناك شواهد كثيرة على كل انتخابات في العالم في أميركا في فرنسا في لبنان في المغرب ولذلك أنا أعتقد هي لم تكن ضحية بقدر ما كانت ضمن الحملة التثقيفية الموجودة على النواب وعلى النائبات أو على المرشحين والمرشحات أشكرك جزيل الشكر الدكتورة سهام الشجيري أستاذ الإعلام في جامعة بغداد والناشطة في شؤون المرأة إذن نصل بهذا إلى نهاية نافذتنا نلتقي بكم إن شاء الله في نافذة التاسعة مساءا شكرا لكم على المتابعة ونعود إلى الدوحة والزملاء ميادة وعبد القادر