هذا الصباح- صناعة العود مهددة بشارع الفن بالقاهرة

10/05/2018
هنا شارع محمد علي في قلب القاهرة أو شارع الفن كما يطلق عليه المصريون شارع ينبض بالحياة والفن معا منذ أوائل القرن العشرين وما زالت بعض دكاكينه ذات ألاسماء الموسيقية تنتج آلة العود العريقة حتى اليوم الشريف محمد علي معروف من زمن إن هو مشهور جدا لصناعة الآلات الموسيقية العربية مثلا في العود الطبلة الآلات الموسيقية اللي هي كثير يعني مش حاجة واحدة تتشابه ورش الصناعة في المكان في إنتاج آلة العود كعنصر رئيسي في ألحان الموسيقى الشرقية بالإضافة إلى آلات موسيقية غربية حديثة كالورغ والإغيتار وله أيضا استخدامات مختلفة وعامة العود بيفرق في حاجات كتير التعليمي غير الغاوي غير مثلا الفنان بيفرق في خشب تصنيع مر العود عبر الزمان بتغيرات كثيرة في الشكل والحجم حتى استقر على شكله الحالي وهو العود ذو الخمسة اوتار أو الستة أوتار وتعددت أحجامه بين الكبير والمتوسط والصغير لكنه ظل محتفظا بصدارته عند أهل الفن والموسيقى العود مش حيموت لان العود أصلا هو روح الفن الآلة الشرعية ذي القانون يعني القانون اللي هو الرئيس بتاعهم وراء العود بعدين الكمان وبعدين الغيتار أصحاب الصناعة يقولون إن خطر الاندثار يهدد صناعة العود في مصر بسبب غزو الآلات الموسيقية التقليدية التي تفتقر سحر وإبداع وروح الصناعات اليدوية السوق التجاري ما يقدر صناعة العود يعملوا اعواد أشكالا وألوانا لكن أصوات اعواد تراجع صناعة آلة العود اليوم في مصر لا يعكس عظم الاهتمام به في الماضي خاصة بعد إنشاء معهد الموسيقى العربية لعام 1923 في القاهرة والذي كان من أشهر أساتذة الراحلون رياض السنباطي ومحمد القصبجي وعمار الشريعي وهو ما يبعث الأمل في محاولة إحياء صناعته مرة أخرى