ماليزيا.. دلالات عودة مهاتير وهزيمة نجيب

10/05/2018
مهاتير محمد إنها العودة إلى رئاسة الوزراء عاد عميد السياسة الماليزية بعد خمسة عشر عاما من الانقطاع عن الخدمة العامة أصبح الرجل التسعيني أكبر زعماء العالم المنتخبين سنه أما تحالفه المعارض الوليد الأمل المؤلف من أحزاب عارضته خلال فترة حكمه الأولى فسيعين على البرلمان الجديد ربما جاءت نتيجة الانتخابات الماليزية وفاءا لجهود رجل شهد بلده نهضة اقتصادية كبيرة خلال عقدين من حكمه أختمهما باستقالته طواعية لكن المؤكد أن النتيجة كرست القطيعة الجبهة الوطنية التحالف الذي حكم ماليزيا منذ استقلالها عن بريطانيا ستة عقود متصلة قائد هذا التحالف رئيس الوزراء المنصرف نجيب عبد الرزاق هو الخاسر الأكبر أسهم في الإطاحة به حتما الغضب الشعبي من قرارات حكومية أدت إلى ارتفاع تكاليف المعيشة ولكنها في المحصلة تبعات فضائح مالية كبرى تطارد نجيب منذ عام 2015 وألحقت بالغ الضرر بسمعته لا يزال الرجل ينفي اتهامات لتحويله مئات ملايين الدولارات من أموال الحكومة إلى حساباته المصرفية بطرق غير شرعية كما ينفي تورطه في فضيحة اختلاس من أصول صندوق الثروة السيادي الماليزي وتلك عملية اغتيال خطط لها خبير مالي معروف بصلته الوثيقة بنجيب وأسرته ومع أن المدعي العام برأ ساحة نجيب فإن ست دول على الأقل من سويسرا والولايات المتحدة وسنغافورة والإمارات تجري تحقيقات بشأن ذلك الصندوق وزارة العدل الأميركية اتهمت نجيب صراحة بارتباطه بسرقات تبلغ أربعة مليارات ونصف المليار دولار ثم ها هو اسمه يقترن بقضايا متورط فيها إيليوت برودي جامع تبرعات حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكذلك صديقه المثير للجدل جورج نادر مستشار ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد الوثائق التي حصلت عليها صحيفة نيويورك تايمز تكشف تنسيق برويدي ونادر لطرد الملياردير المنشق الصيني جو وينضوي من الولايات المتحدة لنيل رضا الصينيين والماليزيين وتحصيل رشا من بيجين وأبو ظبي كما تقدم تفاصيل العلاقة برويدي الوثيقة برئيس وزراء ماليزيا نجيب عبد الرزاق الذي زار واشنطن العام الماضي مع أنه محور تحقيقات هناك