تصعيد عسكري إسرائيلي إيراني في سوريا

10/05/2018
فيما عدا إعلانها بشكل رسمي فإن كل ما يستخدم في الحرب من قصف صاروخي ومدفعي وبالطائرات شهدته المنطقة الجنوبية الغربية من سوريا تصعيد هو الأعلى لأول مرة في الحرب غير المعلنة بين إسرائيل من جهة وقوات النظام السوري وحلفائه الإيرانيين من جهة ثانية نذر التصعيد العسكري الذي سبقه تصعيد كلامي متبادل في الأيام الماضية ترجمت بداية بقصف دبابات إسرائيلية مواقع لقوات النظام بالقرب من المنطقة الحدودية عند الجولان المحتل دوت بعدها صفارات الإنذار شمالي الجولان وبحسب الجيش الإسرائيلي فإن قبضته الحديدية تصدت لعشرات الصواريخ المطلقة من الجانب السوري على مواقعه شنت بعدها إسرائيل غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع قالت إنها فيلق القدس الإيراني الجهة المسؤولة عن إطلاق تلك الصواريخ بحسب الرواية الإسرائيلية وغارات أخرى على مواقع لقوات النظام تتمركز فيها قوات إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني شملت قواعد جوية ورادارات ومستودعات ذخيرة ومنصات إطلاق صواريخ يتوزع انتشارها بين محافظة السويداء وريف دمشق الغربي والقنيطرة الإعلام الرسمي للنظام قال إن الدفاعات الجوية التابعة لقواته أسقطت عشرات الصواريخ الإسرائيلية لكن بعضها وصل إلى أهدافه ودمر رادارات ومستودعات ذخيرة وحقق إصابات في كتائب الدفاع الجوي بينما لم تفصح إسرائيل من جهتها عن حجم الأضرار نذر الحرب هذه سبقها بيوم واحد قصف قالت إسرائيل إنه استباقي على منصات إطلاق صواريخ تابعة للقوات الإيرانية في منطقة الكسوة بريف دمشق الغربي طائرات استطلاع إسرائيلية تخترق الأجواء السورية تحلق في سماء الجولان إذن الجهة الجنوبية الغربية من سوريا تتعقد الحسابات فيها مرة أخرى فهي الجهة التي تتداخل فيها مناطق النفوذ بين فصائل تتقاتل فيما بينها من المعارضة المسلحة وتنظيم الدولة وقوات النظام كما توجد فيها قوات فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة المعروفة بالأندلس إضافة لقوة النظام الأهم على الأرض أي إيران التي لطالما أرادت إسرائيل إبعاد أي وجود لها بالقرب من حدودها