عـاجـل: وزير النقل اليمني: المجلس الانتقالي الجنوبي ولد في غرفة مخابرات في أبو ظبي وهو أداة إماراتية مئة في المئة

تصعيد إسرائيلي إيراني غير مسبوق ونذر مواجهة

10/05/2018
تفادت إسرائيل في السابق الإعلان عن العمليات التي يعرف الجميع أنها نفذتها في سوريا خلال السنوات السبع الأخيرة وحتى قبل ذلك أما الآن فقد أعلنت أنها دمرت أغلب المواقع الإيرانية في سوريا ردا على تعرض مواقعها في الجولان المحتل لهجوم قالت إن من نفذ وفيلق القدس الإيراني لكن الإيرانيين نفوا انطلاق أي صواريخ من سوريا باتجاه الجولان المحتل وفي جميع الأحوال فالواضح أن إسرائيل قررت بدء مرحلة جديدة من المواجهة التي باتت معلنة بينها وبين إيران في سوريا خلافا لما كانت عليه عبرت إسرائيل عن انطلاق تلك المرحلة في القصف العنيف الذي استهدف مواقع جنوب غربي سوريا وقرب دمشق وحدد ملامحها تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الذي قال إن على الإيرانيين أن يتذكروا جيدا أنه إذا أمطرت في إسرائيل فما ينتظره مياه الفيضانات قبل أن يواصل قائلا إنه يتمنى أن يكون الإسرائيليون قد أنه هذا الفصيل وأن الجميع قد فهم ذلك أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فقال إن إيران تجاوزت خطا أحمر وإن الرد الإسرائيلي جاء بما يتناسب مع ذلك مضيفا أنه يجب العمل على قطع يد إيران ومنع توسعها وتم وضعها العسكري في المنطقة من الجانب الإيراني قال نائب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان محمد جواد جمالي إن إسرائيل ترتكب أخطاء إستراتيجية في سوريا وتوعدها بدفع ثمن ذلك وأضاف جمالي أن استهداف مواقع داخل الأراضي السورية سيسهم في زيادة الوجود الإيراني هناك تدور المواجهة بين الإسرائيليين والإيرانيين في سوريا وتخرج الخارجية السورية بتصريح تتحدث فيه عن دخول إسرائيل في مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة بعد أن كانت متخفية وراء ما سمته الأدوات الإرهابية وتضيف أنها مرحلة بدأت مع الأسرى بعد هزيمة الوكلاء لا يبدو أن إسرائيل ستلتفت للغة التلميحات هذه فهي تسعى في المرحلة الحالية للاستفادة من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحابه من الاتفاق النووي مع إيران تعرف إسرائيل أنه يصعب على إيران حاليا الانخراط في تصعيد عسكري وهي التي تحاول أن تخرج بأقل الأضرار بعد قرار ترمب تدرك إسرائيل أيضا أن مسرح المواجهة لا يخدم إيران دبلوماسيا فإسرائيل تقصف أراضي سورية لا إيرانية أما إسرائيل فحتى في حالة قصف الجولان وهي أرض محتلة فبإمكاننا القول إنها تتعرض لاعتداء وقد لوحظ أن ردود فعل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا جاءت متقاربة وعبرت عما سمته حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وتحدث بعضها عن استفزاز إيراني أما روسيا التي تصرفت مع الإيرانيين كحلفاء في سوريا حتى الآن فقد اتخذت موقف الحياد بعد القصف الإسرائيلي ودعا وزير خارجيتها سيرغي لافروف الطرفين إلى ضبط النفس ويبقى أن روسيا هي الطرف الوحيد القادر على التوسط بين إسرائيل وإيران لسببين اثنين علاقاتها الجيدة معهما وأنها أكبر قوة عسكرية حاليا في سوريا يجعل إسرائيل تخبرها بضرباتها قبل تنفيذها