بريطانيا تعتذر لبلحاج وزوجتُه تعتبر الاعتذار انتصارا

10/05/2018
بوتشر زوجته السياسي الليبي عبد الحكيم بلحاج من البرلمان البريطاني وهي تحمل رسالة موقعة من قبل رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي تعتذر لها فيها عما عانته وزوجها من تعذيب وسجن بعدما سلمتهما أجهزة الاستخبارات البريطانية لنظام معمر القذافي هو يوم تاريخي بالنسبة لنا لأننا انتصرنا على الحكومة البريطانية أولا قاموا بالاعتذار على أن الحكومة البريطانية قامت بالاعتذار لنا لأن هذا الشيء كانت معاناتنا صعبة وصبرا لمدة سنوات ونحن ننتظر هذه اللحظة هذه اللحظة العظيمة هي خطوة غير مسبوقة في إطار حرب بريطانيا على الإرهاب حيث قررت الحكومة تسوية قضيتها مع بلحاج خارج المحاكم بتلبية مطلبه بالاعتذار دون تحفظ وتعويض فاطمة بأكثر من نصف مليون دولار بريطانيا ضيعت طريقها بالتورط في ترحيل امرأة بريئة حامل وزوجها المعارض لنظام القذافي ولكنها اليوم وقفت إلى الجانب الصحيح من التاريخ واتخذت القرار الصائب دعونا نعترف بأن معظم الحكومات لا تعتذر إلا عند وفاة الضحية أو لا تعتذر إطلاقا بهذه التسوية ينهي بالحاج معركته القضائية ضد السلطات البريطانية ممثلة في وزير الخارجية السابق جاك سترو ومدير شعبة مكافحة الإرهاب في جهاز الاستخبارات الخارجية إيماي إذ يتهمها باعتقاله في بانكوك وتسليمه لطرابلس عام 2014 وأظهرت الوثائق التي عثر عليها بعد قصف مقر الاستخبارات الليبية أثناء الإطاحة بالقذافي قدمت معلومات أدت إلى اعتقال بلحاج وزوجته بالتعاون مع الاستخبارات الأميركية لم يقر أي ممن وجهت إليهم الاتهامات بالمسؤولية في هذه القضية لكن الحكومة اعترفت بالفشل وتعهدت بتعلم الدروس مينا حربلو الجزيرة لندن