عـاجـل: الحريري: العدوان الجديد مع التحليق الكثيف لطيران العدو فوق بيروت والضواحي يشكل تهديدا للاستقرار الإقليمي

الحكومة اليمنية تشكو الإمارات في مجلس الأمن

10/05/2018
دم الأخوين اسم يطلقه اليمنيون على شجرتي درسا وسمح التي تستوطن جزيرة سوقطرى ويعود مسمى دم الأخوين وفق الأسطورة إلى حادثة قتل أخ لأخيه وقد كان أول من سكن الجزيرة في المحيط الهندي على بعد مئات الكيلومترات من سواحل جنوب اليمن ثمة صراع سيادة بين التحالف العربي ممثلا بدولة الإمارات والشرعية في اليمن عنوانه سقطرى وقد استفحل الخلاف بين الحليفين حتى وصل إلى مجلس الأمن تشتكي الحكومة اليمنية في رسالة إلى مجلس الأمن مما تسميه عملا عسكريا غير مبرر تقوم به القوات الإماراتية في جزيرة سوقطرة فالتحالف العربي دخل اليمن لدعم الشرعية لا للانتقاص منها تقول الشكوى ترى الحكومة اليمنية أن توجه الإمارات بعتاد عسكري ثقيل إلى جزيرة سوقطرى تحرك مشبوه فالجزيرة بمنأى تماما عن الصراع اليمني بحكم بعدها الجغرافي يفسر اليمنيون التحرك العسكري الإماراتي صوب سوقطرى الهادئة بأنه مسعى من أبو ظبي للهيمنة على الجزيرة وهو جزء من مخطط أكبر يرتبط بتعزيز الحضور الإماراتي في دول القرن الإفريقي المقابلة للسواحل اليمنية في جيبوتي والصومال وقبل التوجه إلى مجلس الأمن طلب الرئيس هادي عونا من السعودية بصفتها قائدة التحالف العربي لإخراج القوات الإماراتية لكن الرياض لم ترد على مطالب هادي مدفوعا بالخذلان السعودي أرجأ الرئيس اليمني للمرة الرابعة اجتماعا مع مستشاريه من أجل دراسة خيارات الحكومة اليمنية وردها على التصرفات الإماراتية في سقطرى لا يستطيع اليمن تحمل المزيد من الانقسامات كان فحوى الرد الأميركي على الخلاف اليمني الإماراتي بشأن سوقطرة وشددت واشنطن على ضرورة تعزيز السيادة اليمنية والاحتكام إلى الحوار تتفاعل الأزمة في وقت أكدت فيه صحيفة الديلي ميل البريطانية نقلا عن مسؤولين أمنيين يمنيين أن الإمارات أنشأت قاعدة عسكرية وشبكات اتصالات في سوقطرى إضافة إلى قيامها بالتعداد السكاني ويقول سكان الجزيرة إن قوات الإمارات تتصرف في سويسرا كما لو أنها جزء من أراضيها دونما أي اعتبار لحكومة الرئيس هادي المعترف بها دوليا