التحالف الكردستاني.. غياب التأثير عن المشهد السياسي

10/05/2018
لا يخفى التراجع المضطرد لإقليم كردستان العراق خلال السنوات الماضية الأمر الذي أوصله الآن إلى أضعف مراحله خصوصا بعد إجراء الاستفتاء في الخامس والعشرين من أيلول سبتمبر الماضي وتشارك الأحزاب الكردية في انتخابات مجلس النواب العراقي وهي أكثر مراحلها تشتتا فضلا عن خسارة الأكراد السيطرة على أكثر من ثمانين في المئة مما تسمى بالمناطق المتنازع عليها وهو ما سيؤدي حسب محللين إلى تقليل المقاعد الكردية في هذه المناطق مقارنة بالانتخابات السابقة القدس سيفقدون شيئا من التأثير القديم الذي كانوا يمارسونه في مسألة تبني سياسات الاتحاد الوطني الكردستاني أكثر الأحزاب الكردية تعرضا لانشقاقات داخلية أحدث هذه الانشقاقات قاده نائب الطالباني برهم صالح إذ يشكل كيانا سياسيا باسم التحالف من أجل الديمقراطية والعدالة وانضم إليه منشقون من أحزاب أخرى ليصبح التحالف وحركة الجيل الجديد علامتين بارزتين لهذه الانتخابات في كردستان الخبرة الطويلة لدى قادة التحالف في العلاقات الدولية والإقليمية نستخدمها من أجل حلحلة المشاكل ومن أجل الوصول إلى اتفاق جديد مع بغداد حركة التغيير التي كانت العلامة الفارقة في الانتخابات السابقة تواجه تحديات كبيرة قد تقلل من عدد مقاعدها حصار دور الأحزاب التقليدية في العملية السياسية وخاصة في العلاقة بين الإقليم والمركز وهذا يعطي فرصة أكبر أحزاب المعارضة لأخذ دور أكبر الإسلاميون بدورهم شاركوا بقائمتين مختلفتين وهو ما يشتت الأصوات التي يحصلون عليها أما الحزب الديمقراطي الكردستاني فسيفقد عددا من مقاعده السابقة في المناطق المتنازع عليها إذن لم يكن يوم إقليم كردستان العراق أفضل من أمسنا ولا يتوقع أن يكون أفضل وفق المراقبين في عملية سياسيتين تتداخل فيها عوامل محلية وإقليمية ودولية لا تصب في المصلحة الكردية أحمد الزاويتي الجزيرة