وفد مجلس الأمن بميانمار لتقصي أوضاع الروهينغا

01/05/2018
وصلنا الآن إلى ستو وهي عاصمة إقليم أراكان برفقة أعضاء مجلس الأمن الدولي الذين يتواجدون الآن داخل هذا المقام في مطار ستو ويجتمعون مع حاكم الإقليم لنقاش بعض التفاصيل التي أراد أعضاء مجلس الأمن الدولي نقاشها مع السلطة المحلية هنا فيما يخص أوضاع اللاجئين الأسباب التي دفعتهم فضلا عن أوضاع النازحين الذين يتواجدون في بعض المعسكرات في الإقليم الآن نرى هذه المروحية التي سنستخدمها برفقة أعضاء مجلس الأمن الدولي وذلك للتوجه إلى عدد من المخيمات مخيمات النازحين فضلا عن محاولاتنا رصد الصور لعدد من القرى التي تم تدميرها وبالتالي تهجير سكانها والبالغ والمقدر عددهم بنحو سبعمائة ألف لاجئ اضطروا لترك هذه القرى والمنازل والتوجه عبر الحدود إلى ببنغلاديش وتحديدا إلى إقليم بازار حيث يتواجدون في عدد من المخيمات أرقام الأمم المتحدة مفجعة لأعداد القرى المحروقة هناك تقديرات بأن تقريبا نحو بالمائة من مساحات القرى في هذا الإقليم هي تم حرقها وهذا الأمر كان محور النقاش بين أعضاء مجلس الأمن الدولي مع مستشارة الدولة هنا في ميانمار بالأمس فضلا عن لقائهم مع قائد الجيش والذي علمنا من مصادر دبلوماسية بأن كلا اللقاءين شهداء نوع من الحدة في النقاشات واستخلاصات بأن هذه اللقاءات ربما لن تؤدي إلى إيجاد حل سريع للأزمة في ظل إصرار الجانب الميانماري على تبني بعض الروايات التي لا تلقى استحسانا أو قبولا لدى عدد آخر من أعضاء مجلس الأمن الدولي وهو ما سيفضي بأن هذه القضية ستكون مرشحة للتصعيد داخل أروقة مجلس الأمن عند عودة أعضائه مجددا إلى نيويورك من عاصمة إقليم أنا كان رائد فقيه الجزيرة