هل تشهد المنطقة حربا مفتوحة بين إسرائيل وإيران؟

01/05/2018
قد لا تكون هذه المرة الأولى التي تسعى فيها إسرائيل إلى شحذ همم الولايات المتحدة والغرب لشن حرب على إيران لكنها أول مرة تصعد فيها إسرائيل خطواتها لتحقيق هذا الهدف ثلاثة مسؤولين أميركيين قالوا لشبكة إن بي سي إن تل أبيب تسعى على ما يبدو لحرب مع إيران وإنها في سبيل حدوثها تسعى للحصول على الدعم الأميركي المسؤولون الثلاثة ذكروا بالغارة الإسرائيلية على مدينة حماة قبل أيام والتي أسفرت عن سقوط خمسة وعشرين إيرانيا في سوريا بين قتيل وجريح الغارة نفذتها طائرات إسرائيلية من طراز إف 15 واستهدفت مائة صاروخ تم تسليمها حديثا من إيران وهو ما يمكن اعتباره أحدث علامة على تصاعد النزاع بين الدولتين وتحديدا في سوريا برأيي المسؤولين الأميركيين رئيس الحكومة الإسرائيلية غداة استعراضهما قال إنه نسخ من الأرشيف النووي الإيراني الذي يثبت سعي طهران لتطوير السلاح النووي نفى في مقابلة مع سي ان ان سعيه لخوض حرب مع إيران وإن استمر في هجومه عليها قلت منذ البداية إذا كنتم تريدون السلام والأمن يجب ان تعارضوا تلك الاتفاقية قلت إن إيران لن تصبح مسالمة ولن تكون معتدلة بتطبيقها تلك الاتفاقية وذلك بالضبط ما حدث إيران فعلت العكس تماما أخذت المال المليارات واستخدمتها لهزيمة اليمن وإطلاق الصواريخ على المملكة العربية السعودية والاستعمار سوريا عسكريا ولتسليح حزب الله بأخطر الصواريخ وللدعوة إلى القضاء على إسرائيل غير أن التحركات على الأرض لا تشي بذلك فقد أغلقت إسرائيل الأجواء أمام الملاحة الجوية على طول حدودها مع سوريا كما حشدت قوة كبيرة في الجولان السوري المحتل وشوهدت عشرات الدبابات والعربات العسكرية في أحد المواقع فيما بدا وكأنه استعداد لحالة طوارئ على الضفة الأخرى وصف وزير الدفاع الإيراني أمير حاتم اتهامات نتنياهو لبلاده بالمسرحية الاستعراضية قائلا إن إسرائيل ورئيس وزرائها يعيشان حالة تخبط محذرا من أي مؤامرات أو سلوكية خطيرة لإسرائيل وداعميها ضد بلاده مشيرا إلى أن الرد الإيراني سيكون قويا وغير متوقع على حد تعبيره ماذا ينتظر المنطقة في ظل حرب التصريحات وسياسة الغارات الخاطفة هل ستكون سوريا وربما لبنان ساحة لحرب إسرائيلية تهدف إلى تحجيم نفوذ إيران في المنطقة ام قد يتطور الوضع إلى مواجهة مباشرة يختفي معها السلوك الأكيد حسب مراقبين تحرك لن يتم دون دعم أميركي أو إذن على أقل تقدير كما قد يكون دور الأطراف الإقليمية الأخرى فاعلا في المشهد ولم يكن بالأهمية نفسها ما سيفتح المنطقة إن حدث واندلعت المواجهة على مستقبل غامض تعاد فيه كل الحسابات من جديد في صيف يبدو أنه سيكون ساخنا للغاية