هدنة في ريف حمص بين المعارضة المسلحة وروسيا

01/05/2018
التوصل لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في ريف حمص الشمالي جاء بعد اجتماع بين المعارضة والجانب الروسي في بلدة الدار الكبيرة بريف حمص كما اتفق الجانبان عقد اجتماع آخر لمواصلة التفاوض بشأن مصير المنطقة وقد يتم التوصل لاتفاق جديد يفضي إلى سيناريو مشابه لما شهدته الغوطة الشرقية والذي قضى بخروج المعارضة المسلحة ومن يرغب من المدنيين نحو الشمال السوري وبالتالي تسليم ريف حمص الشمالي بالكامل لقوات النظام وقد جاء وقف إطلاق النار ليسمح للسكان بالتقاط أنفاسهم بعد أيام من القصف العنيف المتواصل الذي طال معظم مدن وبلدات الريف هذه الغارات وهذه البراميل وهذا القصف على دمار هائل في البنى التحتية والمنازل في منطقة الرستن بالإضافة لعدد الشهداء أكثر من عشرة مدنيين قتلوا وأصيب مئات خلال ثمان وأربعين ساعة الماضية جراء القصف المتواصل ويقول السكان المحليون إن القصف الذي تعرضت له مناطقهم خلال الأيام الماضية غير مسبوق منذ سنوات حيث أحصى الدفاع المدني استهداف مدن وبلدات الريف بأكثر من غارة جوية عدا عن مئات البراميل المتفجرة وراجمات الصواريخ كما أسفر القصف عن خروج أكبر مشجعين هنا في ريف حمص بالخدمة وهما مش الرستن ومشفى الزعفرانة الإصابات قبل أن يتم توقيع وقف إطلاق النار بين الجانبين وحسب مصادر محلية فإن تصعيدا مفاجئة على ريف حمص من قبل قوات النظام جاء للضغط على هيئة التفاوض لدفعها إلى قبول شروط الجانب الروسي وتقول هيئة التفاوض إن الاجتماع الذي سيعقد اليوم سيخرج بقرارات مصيرية حمص أحلاها مر فإما الاستسلام والتهجير أو الحرب