مولر يحاصر ترامب: هل حانت لحظة الحقيقة؟

01/05/2018
حصلت نيويورك تايمز على قائمة بأكثر من أربعين سؤالا كان مكتب المحقق الخاص روبرت مولر قد عرضها على هيئة الدفاع عن الرئيس ترامب بشأن التحقيق في عملية التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأميركية وركز معظم الأسئلة على إمكانية عرقلة الرئيس لسير العدالة منذ أصبح رئيسا وليس على نشاطه الانتخابي أيام كان مرشحا ولمحت الأسئلة إلى خطب ومواقف ترامب خلال الحملة الانتخابية أثناء حديثه عن روسيا أو العقوبات الأميركية المفروضة عليها لكنها ركزت بشكل أساسي على إمكانية عرقلة رئيس العدالة بطرده المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي أو قلقه الواضح من التحقيقات في مايكل فيلم مستشاره الأول لشؤون الأمن القومي أو غضبه الدائم من وزير العدل جيف سيشنز أحد الأسئلة التي أثارت انتباه المراقبين لسير التحقيقات هو رغبة المحققين في معرفة ما إذا كان ترمب على علم بجهود مدير حملته الانتخابية بول طلب المساعدة من الروس وكان الاعتقاد السائد من قبل أنه إذا كان هناك أي تواطؤ بين الحملة والروس فإن موسكو كانت هي السباقة لمد يد المساعدة وليس العكس أظن أن هناك ما يكفي من المعلومات المسربة حول حملة ترامب نعلم الآن على اللقاء الذي جرى في نيويورك مع امرأة ادعت أنها محامية قبل أن تعترف أنها تعمل لصالح الحكومة الروسية ترامب من جهته أدان بشدة وتسريب الأسئلة إلى وسائل الإعلام معربا عن اعتقاد في تغريدة موالية بأنه من الصعب عرقلة العدالة إذا لم يرتكب جرم في المقام الأول ترمب عاد مرة أخرى التأكيد على أن تعيين المحقق الخاص بني من أساسه على باطل لارتكازه على تسريبات وأدلة واهيه لكن وجود أسئلة ثم التفاؤل بشأن محاورها بين مكتب المحقق الخاص وهيئة الدفاع عن الرئيس لا يعني بالضرورة أن الرئيس قرر الرد عليها إذ تضاربت مواقفه المعلنة بين القبول والرفض في حين يسود اعتقاد واسع بأن هيئة الدفاع لا تريده أن يجيب عليها خشية وقوعه في مطبة الكذب على المحققين وهي بحد ذاتها جريمة فدرالية كما يسود اعتقاد آخر استجواب المحققين للرئيس هو آخر فصول التحقيق مما يرجح اقتراب مهمة روبرت مولر من الانتهاء