مؤشرات قوية على حرب إسرائيلية قريبا ضد إيران

01/05/2018
يبدو نتنياهو هنا مندوب مبيعات أكثر منه رئيس الوزراء يريد تسويق روايته وتحديد لترامب قبل أن يتخذ قرارا يعتقد أنه سيكون متشددا إزاء الاتفاق النووي الإيراني يعرض الرجل ما قالت إنها أدلة قاطعة على أن ثمة برنامجا نوويا سريا لإيران مازال قائما ما يعني أنها كذبت على دول خمسة زائد واحد وإلى جوار روايته هذه ثمة أخرى تروج لإثبات تفوق رجال الموساد الإسرائيلي وبطولتهم الخارقة لقد راقبوا لفترة طويلة مستودعا في قلب العاصمة الإيرانية وتأكدوا أنه غطاء لمنشأة سرية يخبئ فيه أرشيف البرنامج النووي وعندما وصلتهم الأوامر قاموا باختراق منشأة وتهريب نحو نصف طن من الوثائق بالغة السرية إلى إسرائيل وتلك تفيد حسب قولهم بأن طهران لم تتوقف عن السعي لتطوير السلاح النووي وأن لديها برنامج يسمى أمد بدأ العمل فيه عام 99 من القرن المنصرم لتطوير صواريخ نووية تفوق قوتها بخمس مرات تلك التي ألقيت على هيروشيما ما أشار إليه نتنياهو ويسمى لدى المعنيين بملف ويتعلق بصناعة رأس حربي نووي فقد أغلق خلال مفاوضات طهران مع الدول الست لا جديد إذن وهو ما سارعت لندن وباريس إلى تأكيده بعيد عرض نتنياهو لكن الجديد في رأي البعض إسرائيلي بامتياز ولا علاقة له بالبرنامج النووي لإيران بل بوجودها في سوريا وضرورة وضع حد نهائي له أهي طبول الحرب تقرع ربما وثمة من يبحث عن أسبابها ويستعجل موعدها ويحرض عليها وبحسب مسؤولين أميركيين فإن تل أبيب تستعد فعليا لشن هجوم على إيران بدعم أميركي وهو ما يفسر تخويل الكنيست الإسرائيلي أخيرا نتنياهو ووزير دفاعه ليبرمان اتخاذ قرار الحرب من دون الرجوع إليه ويذهب المسؤولون الأميركيون المذكور إلى أن قصف حماة في سوريا نفذته طائرات إسرائيلية وأنه استهدف شحنات صواريخ إيرانية أرض جو وأدى لمقتل عشرات الجنود الإيرانيين الغارات الأخيرة اعتبرها المسؤولون الأميركيون إشارة لحرب إسرائيلية وشيكة على إيران لكن ثمة إشارات أيضا تصدر من الطرف الآخر بشأن الأطراف التي تدفع باتجاه الحرب في المنطقة تقول الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إن ولي العهد السعودي مستعد لدفع مليارات الدولارات لتحريض الولايات المتحدة وإسرائيل لشن حرب في المنطقة والآن هناك من هو حاضر ليدفع مليار دولار وملياري دولار ولي العهد السعودي من هو حاضر لدفع مئات مليارات الدولارات لأعدائه مع محور المقاومة لتحريض أميركا الحرب على المنطقة لتحريض إسرائيل في المنطقة أيا كان الأمر فإن المسرح برأي كثيرين يهيأ كما يرغب الإسرائيليون حيث على ترامب أن يحفظ دوره جيدا وأن يستل سيفه وبده يضرب قبل الثاني عشر من هذا الشهر إذا فعل هذا وحده أو بالاشتراك مع تل أبيب فهذا حسم بالنسبة للإسرائيليين وإذا لم يفعل فسيكون يبادرون على ما يقول البعض ويرجح