قانون الانتخابات الجديد يفرز تحالفات هجينة بشتى الدوائر بلبنان

01/05/2018
تسع سنوات ولم تتبدل الوجوه تحت قبة البرلمان اللبناني كان الخلاف بين الأطراف السياسية على طبيعة القانون الجديد للانتخابات النيابية السبب الرئيسي لتمديد ولاية البرلمان ثلاث مرات إلى جانب الأوضاع الأمنية المتوترة والشغور في موقع الرئاسة لعامين ونصف لكن القانون الجديد أفرز تحالفات هجينة في الدوائر الانتخابية ذلك أن أحزابا تتعاون في دائرة ما وتتنافس في أخرى وقد تلاشى للانقسام العامودي بين معسكري الثامن والرابع عشر من آذار أمام المصلحة الانتخابية لكل حزب كما غابت المواضيع الإستراتيجية الخلافية عن الحملات الانتخابية كالسلاح والولاءات الإقليمية وإذا ما حضرت بشكل خجول علاوة على ذلك من غير المتوقع أن يحدث القانون النسبي تعديلا كبيرا في موازين القوى في البرلمان قانون انتخابي جديد فيه كثير من التعقيد وتحالفات لا تستند إلى أسس سياسية واضحة هذه مقادير تجعل من الانتخابات النيابية ذات نكهة مختلفة عن سابقاتها لكن غياب الانقسام العمودي الذي رافق الانتخابات اللبنانية لسنوات يفقد هذه الانتخابات كثيرا من سخونتها جوني طانيوس الجزيرة بيروت