إسرائيل وإيران : هل تندلع الحرب؟

01/05/2018
قولا وتسريبا وشواهد المنطقة فيما يشبه الإعلان عن حرب لا ينقصها غير التوقيت ثلاثة مسؤولين أميركيين يصرحون لشبكة أن بي سي أن إسرائيل تستعد لحرب وشيكة مع إيران وتسعى للحصول على دعم أميركي ويضيف هؤلاء أن الغارات الأخيرة على حماة في سوريا نفذتها طائرات حربية إسرائيلية من طراز إف 15 وأنها ضربت شحنات صواريخ أرض جو وأدت إلى قتل عشرات الجنود الإيرانيين لم يكشف المسؤولون عن هوياتهم لكن تصريحا لاحقا صدر من الخارجية الأميركية جاء فيه أن إيران تزعزع الاستقرار في المنطقة وعلينا مواجهتها من علينا ضمير الجمع هنا قد يقود إلى معسكر قائم في الشرق الأوسط ينقصه الإعلان تتزعمه إسرائيل وفيه عرب لا يعرف إن كان ما يجمعهم بها تفاهم استراتيجي ينتهي بالتسليم للمنطق الإسرائيلي أم مصلحة عداء مشترك مع إيران والواجهة إسرائيلية في إسرائيل إشارات حرب قرأها البعض منها تخويل الكنيست رئيس الوزراء ووزير الدفاع اتخاذ قرار الحرب بدون الرجوع للمجلس الوزاري ومنها ما نقله شهود عيان عن حشد جيش الاحتلال قواته في الجولان السوري المحتل وكأنها حالة طوارئ فسر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي ذلك بأنها تدريبات روتينية في الأيام القليلة الماضية تبادلت إيران وإسرائيل التهديد بأن تمحو إحداهما الأخرى إن هاجمتها خرجت يومها توقعات بحرب إقليمية وأخرى تقول إن المنطقة لا تحتمل هذا الانفجار وإن إسرائيل هاجمت فربما تريد إقفال الطريق على رد إيراني تقول طهران إنها لن تنساه على قصف مطار تيفور العسكري في ريف حمص الشهر الفائت في الضاحية الجنوبية لبيروت حديث عن حرب بعد الوكلاء للأمين العام لحزب الله اللبناني وهذا نفسه موصوف بأنه رأس حربة في جبهة الوكلاء الإيرانيين من صنعاء إلى بيروت مرورا بدمشق إشارة نصر الله الأهم كانت اتهاما صريحا للسعودية ما الذي سيحدث وأين ستقع حرب الأقوياء إن وقعت وما أدواتها أسئلة برسم الأسابيع أو الأيام قد لا يعرف معها على الأرجح موقع العرب دافعي الأثمان دائما حتى دون معرفة ما الذي سيحصلون عليه