هذا الصباح - سلبيات التركيز على إرضاء الآخرين

08/04/2018
واحد من أكثر الأشياء التي تهدر طاقاتها الايجابية هي الرغبة الدائمة اللاواعي أحيانا لإرضاء الجميع نتحدث اليوم عن أفضل الاستراتيجيات التي يمكن إتباعها لتتعلم الالتفات لحاجتك قبل أي شيء آخر أولا الفرق بين إرضاء الجميع والإرادة الطيبة معظم الأشخاص يربطون بين إرضاء الجميع وبين خوفهم من أن يراهم الآخرون أنانيين إن لم يفعلوا يجب التمييز بين رغبتك النابعة من القلب لمساعدة شخص وبين خوفك منه إن لم تفعل ذلك ذلك أنك عندما تحترم هناء عيشك على الطريق السليم ثانيا أسباب الحاجة لإرضاء الجميع السبب الأول لقرارك أن ترضي شخص ما على حساب رضاك هو من أجل أن تحافظ على السلام بينكما لكن الحقيقة إن نتيجة السلام مع ذلك الشخص ستكون التضحية بسلامك الشخصي السبب الثاني قد يعود لتربيتها ونشأتك العائلية التي شجعتك على واجب مجرد الآخرين من اللياقة الاجتماعية والسبب الثالث الأكثر عمقا هو خوف من الوحدة والعزلة لو رفضت مجاراة ما يطلب منك أنا أريدك أن تتذكر أن الكذب على نفسك من أجل إرضاء أي شخص وإدمانك على هذا التصرف هو أبشع من الوحدة ثالثا كيف تضع حدا لحاجتك لإرضاء الآخرين بداية عليك أن تحدد أولوياتك وأن تجعل الإحساس واضحا تجاه ما يطلب منك لا تتردد بوضع حدود جدية للأشخاص الذين يسعون للهيمنة على وقتك وإرادتك المهم أن تضع مصلحتك والطريقة التي تنسق في قضاء وقتك أولا وفكر باحتياجاته النفسية قبل الموافقة على أي شيء ثم تعلم كذلك أن لا تبرر رصدك لمواكبة رغبات شخص ما بل قل أنا لا أستطيع هكذا وببساطة أنصحك أن تنمي عادة الاستفسار عن المطلوب منك من ناحية نوع الالتزام ومدته ولتسرع بالموافقة على حساب أولويات أعلم أنه ليس سهلا أن تقول لا بعدما أدمنت إرضاء الآخرين لذلك أعتبرها إيجابية وذلك باقتراح اسم شخص بديل ليقوم المطلوب منك أو حل بديل له ولا تتردد لحظة لوقتك يحقق الفائدة