خالد المشري رئيسا للمجلس الأعلى للدولة بليبيا

08/04/2018
للمرة الثالثة منذ توقيع الاتفاق السياسي الليبي في الصخيرات المغربية في ديسمبر كانون الأول من العام 2015 يؤكد المجلس الأعلى للدولة في ليبيا حفاظه على التداول السلمي على السلطة وينتخب هيئة رئاسية جديدة له هذه المرة اختار المجلس خالد المشري رئيسا له باربع وستين صوتا بعد جولتين انتخابيتين انحصرت المنافسة في الجولة الثانية منهما بينه وبين الرئيس السابق للمجلس عبد الرحمن السويحلي انتخاب قد يحدث تغييرات جذرية في مشهد الأزمة الليبية تقود إلى حلها ولد المشري في مدينة الزاوية في غرب ليبيا عام 1967 وانتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين الليبية وتعرض للسجن مع بقية أفراد الجماعة بين عامي ثمانية وتسعين وتسعمائة وألف والفين وسته وتحصل على درجة الماجستير في مجال الاقتصاد من الأكاديمية الليبية للدراسات العليا بالنسبة للتكتيكات وترتيب الأولويات أعتقد أن الدفع بدماء جديدة للمجلس الأعلى للدولة وللرئاسة بالكامل تغيير هيئة الرئاسة بالكامل أعتقد أنه ربما سيكون على خلفية هذه التغييرات ربما تطرح أفكار جديدة يتم ترتيب أولويات جديدة وتكتيكات جديدة ربما تحدث انفراجة في المشهد محليا عرفت عن البشر مواقفه المناوئة لخليفة حفتر فهو ينتمي لتيار سياسي أفرزته ثورة السابع عشر من فبراير شباط من العام 2011 وقد يعطي فوزه دفعة جديدة لحزب العدالة والبناء الذي يعتبر من أبرز قياداته السياسية أما دوليا فإن انتخاب هيئة رئاسية جديدة للمجلس الأعلى للدولة قد يقود إلى تحريك المياه الراكدة بالمشهد الليبي والدخول في جولة من المفاوضات الجديدة تفضي إلى تعديل الاتفاق السياسي بالتوافق بين المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب وبالتالي فإن موضوع التعديلات الآن أنا أراه أنه سيسهل أكثر بوجود حزب العدالة والبناء الذي هو أحد صناع والأحزاب الأخرى هم الذين صنعوا الاتفاق السياسي يأتي انتخاب المجلس الأعلى للدولة لهيئة رئاسية جديدة في ظل جمود يكتنف الأزمة الليبية التي تتجاذبها مسارات سياسية يحافظ المجلس على دوره فيها قانونيا وسياسيا بالذهاب بالبلاد نحو المسار الذي يخرجها من أزمتها أحمد خليفة الجزيرة طرابلس