توثيق سقوط قتلى بغازات كيميائية بالغوطة الشرقية

08/04/2018
من مات أولا الوالد أم الولد الأم أم رضيعها لا أسماء على تفاصيل عن اللحظات الأخيرة ولا أرقاما دقيقة تسلل الغاز السام إلى مخبئهم الذين لجئوا إليه هربا من القصف على مدينة دوما والغوطة الشرقية الدفاع المدني السوري يقول إن قلة الإمكانات واستمرار القصف الشديد حال دون الوصول إلى جميع ضحايا الهجوم وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا من جهتها قالت إن الهجوم الكيميائي على دوما ليس إلا مسرحية مفبركة ولا حاجة لجيش يتقدم بسرعة إلى استخدام مواد كيميائية يرد معارضون لنظام الأسد لطالما سعى لبث الرهبة والخوف لقهر السوريين وإخضاعهم الوكالة الرسمية أضافت أن ما سمتها مسرحيات استخدام السلاح الكيميائي لم تنفع في حلب ولا في بلدات الغوطة ولن تنفع اليوم في دوما ناشطون رأوا في ذلك رسالة ضمنية لبقية المناطق التي لا تزال خارج سيطرة قوات النظام وكذلك للمجتمع الدولي ولمجلس الأمن وقراراته وفي غمرة تكذيب الإعلام الرسمي الهجوم الكيميائية وقتل المدنيين وحصول الأسد أخيرا على تأييد أو ما يشبه التأييد من جهات إقليمية ودولية تؤيد بقاءه في السلطة كان آخرها ما قاله ولي العهد السعودي أن الأسد باق في خضم كل ذلك تعلن عن موافقة النظام السوري على التفاوض حرصا على حياة المدنيين والمخطوفين في دوما حسب تعبيرها مفاوضات كانت قد تعثرت قبل ذلك لحرص الوفد الروسي على تجريد فصيل جيش الإسلام من سلاحه بالكامل أو خروجه من المدينة مصير دوما يتراوح بين مصير سابقاتها من مدن وبلدات الغوطة الشرقية أو استمرار مذبحة فيها