هذا الصباح-مواد تجميل نسائية ماركة مخيم الزعتري

07/04/2018
في هذا التجمع السكني بمخيم الزعتري في الأردن تتسرب بين أزقة روائح عطرة ومنعشة تبرع في تركيبها هذه السيدة السورية المقيمة فيه فأحلام يونس التي أحبت العطور اختارت صناعتها مهنة لها تعيل بها أسرتها وذلك بعد أن اكتسبت خبرات من حضورها دورات قدمتها وكالات الإغاثة في المخيم تبيع أحلام زجاجات للعطور لسكان المخيم بقيمة سبعة دولارات وتستثني من ذلك الأسر محدودة الدخل ويقودها طموحها إلى تكوين علامة تجارية تحمل اسمها وتحظى بانتشار واسع أحلام ليست وحدها من تهتم بهذا الجانب تشاطرها جارتها في المخيم صناعة منتجات العناية بالبشرة ومنها هذا الصابون العطري وكانت تجد صعوبة في البداية في تسويق منتجاتها لكن الردود الإيجابية من المشترين جعلتها تحظى بسمعة وانتشار جيدين داخل المخيم