مقتل 75 مدنيا اختناقا بغازات سامة في دوما

07/04/2018
هدنة تصعيد ثم مجهول واقع مضطرب يعيشه أهل مدينة دوما من بقي منهم ومن خرج هنا في ريف حلب الشمالي وفي أحد مراكز الإيواء المؤقت الواصلين من مدينة دوما اقترنت فرحته الفرار من الموت بتوتر وبخوف وقلق على الأهل والأصحاب المحاصرين تحت وابل من النيران الوقت الذي أسعف فيه هذا الرجل الستيني بالوصول إلى مناطق سيطرة المعارضة في شمال حلب قد لا يسعف ممن بقي في دوما للخروج من الأوضاع الكارثية التي كان يعيشها هذا الرجل ومازال عيشها الآلاف من أهالي المدينة أكثر من ستين شخصا سقطوا قتلى منذ أن خير الروس فصيل جيش الإسلام بين الرحيل دون السلاح والبدء بهجوم بري واسع لتكشف دماء الضحايا من المدنيين على الضفتين ما يتحفظ عليه الطرفان حول مسار المفاوضات فبين رغبة جيش الإسلام في المحافظة على سلاحه وقوته داخل المدينة والتمتع بما يشبه حكما ذاتيا وإصرار الروس على تحويل هذه المجموعات المسلحة لشرطة محليا ليكون الفصيل بضمانتهم ورعايتهم بمقابل للحد من وجود النظام السوري وأجهزته في المدينة يتأمل أهالي دوما أن تمر الساعات الفاصلة عن نجاتهم بأقل الخسائر من دمائهم معن خضر الجزيرة ريف حلب الشمالي