كيف نهضت رواندا من أنقاض الإبادة الجماعية؟

07/04/2018
هذه العاصمة الرواندية كيغالي ارتبطت في أذهان كثيرين بأكبر حرب إبادة قبلية شهدتها البشرية في القرن العشرين أما اليوم فمعالم الحسن تعلو كافة أرجائها ففي رواندا عالم غير متناهي من ملامح التطور والتنمية فمن الألقاب الدولية التي حازت عليها كيغالي الأكثر أمنا في القارة والأنظف بين عواصم إفريقيا وأيقونة التنمية الإفريقية الحديثة كيغالي أصبحت اليوم إحدى أفضل المدن في العالم فهي آمنة ونظيفة وخضراء وجاذبة وتحتضن كثيرا من الملتقيات الاقتصادية وقمم الإتحاد الإفريقي وهذا يدل على أنها مدينة متطورة خلف ستار كثيف من البساط الأخضر تتدثر كيغالي الواقعة إلى الجنوب من خط الاستواء منحها موقعها مناخا معتدلا طوال العام وهو ما جعلها موطنا للسياحة فهي وحدها تحقق نحو 43 في المائة من الدخل الإجمالي للبلاد حتى إن محنة ذكرى الإبادة تحولت إلى منحة عبر تأسيس متحف يرتاد السياح ليخبرهم بأن المدينة تأرجحت بين زمنين زمن أبقاها في دائرة البؤس وزمن قادها نحو التطور التحول الذي حدث لنا ذلك الماضي السيئ إلى ما نحن عليه الآن هو بفضل القيادة الرشيدة إحداث الفرق ما بين فترة ما قبل الإبادة الجماعية وما بعدها اعتمد على القيادة التي أسست للوحدة والتصالح بين أبناء الشعب مركز المؤتمرات الدولية مفخرة العاصمة كيغالي وأحد عناوين الحداثة فيها هو الأول من نوعه في منطقة البحيرات العظمى واستضافها حتى اللحظة قمتين إفريقيتين عجز عنه كثير من الدول الإفريقية حسن عبد الرزاق الجزيرة من العاصمة الرواندية كيغالي