فرص كبيرة لليمين المجري في الانتخابات البرلمانية

07/04/2018
أثار رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان ضجة عام 2015 بقوله إن تدفق اللاجئين السوريين يهدد الهوية المسيحية لأوروبا ومازال اوربان يتمسك بنفس المبادئ ففي افتتاح كنيسة يهودية يكرر ألا مكان للإسلام على أرض أوروب مازلنا نعيش في أوروبا التي أسست على كتابي العهد القديم والجديد وبنيت على تراث كاثوليكي ويهودي نحن متمسكين بتلك المبادئ نتحدث بلغتنا وندين بديننا كي نستمر في طريق صحيح لكن لو فقدنا أرضنا وسامحنا بتغيير وجه أوروبا ستصبح صورتها مختلفة تماما خلال حملته الانتخابية حاول أوربان تخويف الناخبين خاصة من الجيل القديم وقال إن استقبال اللاجئين سيمنع صرف معاشات التقاعد يبدو أن حملته أثرت على بعض الشباب أيضا لدينا تجربة مع المهاجرين عند وصولهم إلى محطات القطار سنواجه مشكلة كبيرة إذا استمر وصولهم إلى هنا لذا سأصوت للحزب الحاكم وسائل الإعلام تعمل على تضليل المجتمع لو فتح أي شخص عينيه قليلا سيرى أن ما تفعله السلطات ليس إلا مهزلة تقتصر حملتهم على مهاجمة المنظمات غير الحكومية والمهاجرين هذا عار لا يختلف خطاب حركة المعارضة كثيرا فقد تبنت سياسة مثيرة للمشاعر القومية عند المجريين حاولت المعارضة المعتدلة الممثلة في الحزب الاشتراكي المجري جلب الناخبين المحايدين إلى صناديق التصويت حسب رأيهم إقبال قوي للناخبين قد يحول دون اختطاف المتطرفين اليمينيين لمقاليد الحكم لكن المعارضة تعاني من انقسام شديد تكره معظم التيارات المعارضة بعضها البعض أكثر من كرهها للحزب الحاكم يبدو أنه ليس لديهم إرادة لتنسيق فعليا على مستوى الدولة ولهذا السبب الحزب الحاكم يبدو أكثر حظا للفوز الخطاب المتطرف يعتبر من أدوات النجاح السياسي في بلدان شرق أوروبا لهذا السبب يرجح المحللون السياسيون فوز حزب اوربان الحاكم أما المعارضة فهي غير قادرة على تغيير المشهد السياسي في الظروف الراهنة أحمد باشيتش الجزيرة بودابست