المعارضة الماليزية تتوحد لإسقاط رئيس الحكومة

07/04/2018
يكافح سادس رئيس وزراء ماليزي من أجل البقاء في موقعه وقد أوصى ملك البلاد بحل البرلمان تمهيدا للإعلان عن جدول الانتخابات الرابعة عشرة وموعدها وفي ختام ولايته الثانية ذكر نجيب عبد الرزاق الشعب الماليزي بإنجازات تسع سنوات من حكمه ليست السياسة وعودا فحسب إن الأهم هو تنفيذها وجعلوا حقيقة يراها الشعب ولذلك فإني أتقدم بالشكر الجبهة الوطنية التي تمكنت في العشرين من فبراير شباط الماضي من تحقيق 99 في المائة من الوعود التي قطعتها في الانتخابات السابقة واجهت أحزاب المعارضة الرئيسية محاولات الحكومة إغلاق طريقها نحو البرلمان باندماجها في حزب واحد لهدف واحد هو إسقاط نجيب عبد الرزاق الذي تتهمه بالفساد وتحالف الجبهة الوطنية الذي يهيمن على السلطة منذ أكثر من ستة عقود وقد اختارت ولاية جوهور الجنوبية المتأرجحة لتدشين حملتها الانتخابية أنا ممتن لجميع الأحزاب التي اتخذت قرارا موحدا والمعارضة متحدة لإسقاط أمنو والجبهة الوطنية لأنهم فاسدون وهذه سابقة في التاريخ السياسي الماليزي وحزب العمل الديمقراطي الذي نجح في إدارة ولاية بينانغ يتخلى عن شعاره من أجل الشعب مكره لا بطل يرفع مهاتير محمد راية غريمه السابق أنور إبراهيم بعد رفض الحكومة تسجيل حزب خاص به بل إن مهاتير اعتذر عن أخطائه السابقة لاسيما ترشيحه رئيس الوزراء الحالي وكان له سيلا من الاتهامات بالفساد مشهد يعبر عن إعادة تشكيل الخريطة السياسية في ماليزيا يتهم فيها موالون للحكومة الحالية المعارضة بعدم تقديمها برنامجا لما بعد إسقاط نجيب إن تحقق فاجأت الحكومة الماليزية أحزاب المعارضة بإجراءات قانونية وإدارية أربكت تحالفها مع بداية حملة انتخابية تبدو ساخنة لكن التحالف المعارض الرئيسي سارع إلى التوحد من جديد تحت شعار أحد أحزابه سامر علاوي الجزيرة جوهور بارو