الشهيد ياسر مرتجى.. كان مصورا فأصبح صورة

07/04/2018
كان مصورا فأصبح صورة تلك هي حكاية الشهيد ياسر مرتجى الذي استهدف برصاص القناصة الإسرائيليين قرب الحدود مع خان يونس جنوب القطاع كان ياسر حريصا على نقل وتوثيق أحداث الجمعة الثانية لمسيرة العودة السلمية متخذا إجراءات السلامة اللازمة لكن الرصاصة الإسرائيلية المتفجرة عاجلته قبل أن يكمل مهمته لن يتمكن ياسر بعد اليوم من معايشة الشبان قرب الحدود كما جرت العادة بل أضحى كغيره من الشهداء بحاجة إلى زملائه الصحفيين لالتقاط صورة الوداع الأخيرة دون أن يحقق الكثير من أحلامه كانت أحلامه بسيطة بساطة الحياة في غزة كان يحلم بالسفر من القطاع ولو لمرة واحدة لكن الحصار حرمه من ذلك ومع ياسر حلق روحا في السماء لكنه لم يستطع التحليق في طائرة لالتقاط صورة غزة من علن وهو ما يجسد حلمه الثاني قناص اسرائيلي يمارس هواية الصحفيون من بعده كانت لهم كلمة وكانت لهم وقفة رسالة ياسر وكل الزملاء الصحفيين أننا باقون في هذه المسيرة مهما كلنا من دماء ابنوه وبكوه ولقبوه بالشهيد الباسم وهم يعرفون أنهم قد يلقون المصير نفسه رحل الشهيد الصحفي ياسر مرتجى ومن قبله رحل زملاء آخرون لكن الواضح أن المسيرة الإعلامية استمرت وستستمر بحثا عن الحقيقة في ثنايا الخبر والقصة ولو اضحى الصحفيون قصة وائل الدحدوح الجزيرة غزة