ردود أفعال متباينة بإسبانيا بعد إطلاق سراح بوجديمون

06/04/2018
بعد الارتياح الذي خلفه اعتقال كارلوس بوجديمون في ألمانيا عاد القلق من جديد إلى الحكومة الإسبانية بعد أن فاجأها قرار القضاء الألماني الذي أمر بإخلاء سبيل الرئيس الكاتالوني السابق في الخطاب الرسمي تقول إسبانيا أنها تحترم استقلال القضاء أحترم والتزم بقررات القضاء ولا أبحث عن تفسير لها من أي نوع وبناء على ذلك فإن العملية القضائية مازالت مستمرة هؤلاء تركوا البلاد وفروا من وجه العدالة بالطبع إذا عادوا إلى إسبانيا سيسلمون إلى عدالة المحاكم لكن تلك المحاكم تجد نفسها الآن أمام معادلة معقدة هل تقبل عودة كارلوس بوجديمون ومحاكمته فقط بتهمة سوء إدارة المال العام بعد أن برأه القضاء الألماني من تهمة التمرد وكيف يمكن إبقاء هذه التهم جاثمة على صدور المستشارين الكاتالونيين الذين يقبعون الآن في سجون مدريد هذا القاضي أراد أن يقيم النظام في بلد يعيش في حالة تحلل سياسي لأن هذه حكومة فاسدة ولأن الحزب الشعبي الحاكم فاسد ستكون هناك محاكمات ضد الفساد خلال عشر سنوات في هذا البلد وخلال بضعة أيام سيصدر أول حكم في إحدى أكبر قضايا فساد الحزب الحاكم بعيدا عن هذه الاتهامات تستمر المفاوضات في البرلمان الكتالوني لتسمية مرشح لرئاسة الحكومة الكاتالونية مرشح تطالب بعض القوى القومية بأن يكون كارلوس بوجديمون فإسقاط تهمة التمرد عنه لا يمنعه وفق القوانين الإسبانية من شغل منصب عام من يأمل أن تمهد القرارات القضائية الأوروبية الخاصة بي كارلس بوجديمون وباقي مستشاريه لخروج الأزمة الكتالونية من ردهات المحاكم وعودتها إلى ميادين السياسة أمل يصطدموا بتعنت الطرفين فلا الحكومة الإسبانية تريد فتح قنوات حوار مع القوميين ولا القوميون يريدون تقديم أي تنازل أيمن زبير الجزيرة