عـاجـل: لافروف: الخبراء العسكريون الروس والأتراك مجتمعون بموسكو ونأمل التوصل إلى تصور لتخفيض التوتر بسوريا

مشاورات لعقد مؤتمر للحوار بليبيا

05/04/2018
مسار حواري تشاوري جديد من مسارات حل الأزمة الليبية يمثل فرصة لليبيين لإبداء آرائهم وتحديد التوجهات الكبرى لبلادهم للسنوات المقبلة بعقد اجتماعات في غالبية المدن والمناطق الليبية وفي عواصم كالقاهرة وتونس وإسطنبول ذلكم هو الملتقى الوطني الليبي أو المؤتمر الوطني الجامع الذي يشرف على تنظيمه منظمة الحوار الإنساني ومقرها جنيف بتنسيق مع البعثة الدولية للدعم في ليبيا يمثل الملتقى الوطني الليبي جزءا من خارطة الطريق التي قدمها المبعوث الدولي إلى ليبيا غسان سلامة إلى مجلس الأمن الدولي في السادس عشر من نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي وتتمثل في تعديل الاتفاق السياسي وتنظيم الاستفتاء على الدستور وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية تخرج بالبلاد من مراحلها الانتقالية إلى مرحلة دائمة ولا يمثل المسار التشاوري للملتقى الوطني بديلا عن الأركان الأخرى للانتقال السياسي في ليبيا على غرار العمليتين الانتخابية والدستورية وعملية تعديل الاتفاق السياسي بل إنه يهدف إلى تقوية هذه الأركان ودعمها بشكل يجعلها متوافقة مع تطلعات الليبيين الاستقرار الدائم لبلادهم ويتمثل هذا المسار التشاوري في سلسلة اجتماعات مفتوحة تضمن المشاركة الواسعة والفعلية لكل الليبيين في تقرير مصير بلادهم بما يفضي إلى التوصل إلى حل دائم ينهي أزمة الصراع على السلطة في البلاد ولا ويهدف الملتقى إلى عقد اتفاق سياسي جديد بل إلى بلورة مشروع متكامل لحل الأزمة الليبية تقدم صيغته النهائية إلى مجلس الأمن الدولي باعتبارها رؤية لحل الأزمة فالليبيون المشاركون فيه سيبحثون على مدى ثلاثة أشهر هيكلة الدولة وما الذي يرغبونه من نظام سياسي حاكم لبلادهم كما أنهم سيناقشون فيه أولويات الحكومة في سياق الأزمة الراهنة وقضايا الأمن والدفاع عبر توحيد المؤسستين العسكرية والأمنية وتوزيع السلطات والعملية الدستورية والمسار الانتخابي مختلف التوجهات والتيارات الفكرية والقبلية والسياسية والعسكرية ستشارك بشكل واسع وفعلي في هذا الملتقى من ذلك على سبيل المثال أتباع النظام السابق والرافضون لاتفاق الصخيرات لتقاسم السلطة الذي أشرفت الأمم المتحدة على توقيعه بين أطراف الأزمة الليبية وتنطلق فكرة الملتقى الوطني الليبي من أن مسار اتفاق الصخيرات لحل الأزمة الليبية يواجه صعوبات بسبب علو صوت السلاح وتعنت أطراف طامحة في الوصول إلى السلطة واستعانت في سبيل ذلك بأطراف إقليمية ودولية ويبدو أن قناعة تشكلت لدى المبعوث الدولي إلى ليبيا غسان سلامة تتمثل في أن المراحل الانتقالية لا تدار بالانتخابات والدساتير بل تبنى على سياسات تنطلق من أكبر مساحة من التوافقات وخصوصا في ليبيا حيث السلاح هو سيد المشهد أحمد خليفة الجزيرة طرابلس