محمد بن زايد.. القضية تبدأ به وتعود إليه

05/04/2018
تبدأ القضية بهذا الرجل وتعود إليه محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي الرجل القوي في الإمارات هذا ما قد تقود إليه التحقيقات فيما يقول البعض إنها أكثر قضايا التدخل المحتملة في الشأن الأميركي تعقيدا يزور موسكو قبل عامين ومعه أحد مستشاريه الأميركي من أصل لبناني جورج نادر اعتاد نادر في الواقع زيارة روسيا خلال السنوات الماضية حتى أنه التقط صورا شخصية مع رئيسها فلاديمير بوتين وذاك أمر قد لا يلفت انتباه أحد لولا أن نادرة أصبح شاهدا متعاونا في تحقيقات مولر حول التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الرئاسية الأميركية بعد ثبوت علاقته النشيطة بدائرة ترمب وما قام به من تحركات خلال العامين الأخيرين أثارت شكوكا بما لشخصية نادر من امتدادات على مستوى دوائر الحكم في الإمارات وروسيا معا وفي قلب ما أثار من تحركات نادر الاجتماع السري الذي انعقد قبل أيام من توليه الحكم وجمع بالإضافة إلى نادر مسؤولا ماليا روسيا مقربا من بوتين ومسؤولين إماراتيين مع أحد مستشاري التام نيويورك تايمز تؤكد نقلا عن مقابلات وشهادات أن التحقيقات تتجه الآن لكشف أبعاد علاقة نادر مع روسيا تمهيدا لقراءتها مع علاقته الموثقة بالإمارات التي يعمل مستشارا لولي عهدها وحاكمها الفعلي محمد بن زايد الافتراض الذي يبدو أن التحقيقات تتجه لسبرها أن نادر أنشأ على الأغلب قناة خلفية محتملة بين موسكو ودائرة ترامب عبر بوابة أبو ظبي حيث تنفذ وهناك يريد دورا أكبر في صنع القرار الأميركي وهو ما يرى البعض أنه كان ليكون طموحا مشروعا لو تم في إطار القانون الأميركي تتوسع تحقيقات وتتشعب وتزداد تعقيدا وتصل إلى متابعة علاقات محتملة بين رجلي أعمال هما الأميركي ريتشارد جيفرسون الإسرائيلي بصهر الرئيس كوستر وبالإمارات وإسرائيل معا تؤكد نيويورك تايمز أن محققين من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي يعملون مع فريق ميلر أوقفوا في فبراير شباط الماضي وأخذوا لبعض الوقت أجهزة إلكترونية كانت بحوزته وفق مصادر مطلعة قبل أن يظهر بعد ذلك كشاهد في تحقيقات الأمر نفسه تقول الصحيفة أنه حدث مع رجل الأعمال الروسي تم استجوابه بشأن علاقته مع ترمب بعد توقيفه في أحد مطارات نيويورك قبل نحو أربعة أسابيع اجتماعا آخر يحقق فيه مولر إن عقد العام الماضي في نيويورك وجمع جورج نادر بزيارة كوشنر وستيفانو مع رجل الأعمال ريتشارد جيفرسون تقول الصحيفة إنه من غير الواضح هدفهم من إصراره على التقصي عن ذلك الاجتماع من دون أن تنسى التذكير بأن جيبسون أحد أصدقاء كوشنر وأنه عقد صفقات مع جهات في دائرة ولي عهد الإمارات وطور علاقات شخصية عبر السنوات مع مسؤولين إماراتيين بينهم ولي عهد أبو ظبي خيوطا كثيرة إذا جمعت أو في سبيلها لذلك قد تقود إلى لعبة أمم جديدة كان البعض يسعى إليها وتهدف إلى أن يتحول الرئيس الأميركي إلى مجرد منفذ لسياسات خارجية سواء علم ذلك أم لا