هذا الصباح-متحف بريد لندن..يكشف أسرارا من الأعماق

04/04/2018
للبحر أسرارا قد يبوح بها أو يبخل تحت الماء غالبا ما تقبع كنوز أثرية من مقتنيات نادرة تروي قصصا لم تظهر للنور في انتظار من يكتشفها متحف البريد في بريطانيا عرض جانبا من أسرار تلك المحيطات ليرجع بذاكرة زائره إلى حقب ولت فيشاهدها ويعيش تفاصيلها كما لو أنها تحدث أمامه أحدث تلك الأسرار معرض أصوات من الأعماق الذي يضم مقتنيات ومخطوطات اكتشفت على متن سفينة شحن غرقت في الحرب العالمية الثانية بعد أن اعترضتها قوارب المانية أثناء رحلتها من الهند إلى بريطانيا جرى انتشال السفينة عام 1011 من قبل علماء الآثار ليكتشف أن بداخلها مجموعة من المقتنيات القيمة وهي تعرض اليوم أمام العامة في هذا المتحف أكثر من سبعمائة رسالة مكتوبة بخط اليد عثر عليها في حالة جيدة تحت الماء نتيجة وجودها في غرفة معادلة الضغط التي تشكلت بمحض الصدفة عند غرق السفينة وهو ما حال دون تلفها كينيا تتلف تلك الرسائل لكن نظرا لانعدام الضوء والأكسجين حفظت الأمر أشبه بوضع مواد عضوية في علبة مصافحة وإغلاقها ومن ثم وضعها في مكان متجمد معظم تلك الرسائل الشخصية وموجهة إلى أسر وذوي ضحايا السفينة الرسائل المخطوطة لم تكن الشيء الوحيد الذي عرض هنا فقد ضم المتحف أيضا قطعا نقدية من الفضة ومقتنيات شخصية للضحايا مثل الملابس والأدوية وغيرها