هذا الصباح- تركي يعيد السيارات الكلاسيكية للشوارع

04/04/2018
اسمي محمود شيليش ترعرعت وسط هذه السيارات الكلاسيكية منذ طفولتي وعملت سائقا مع أبي وأنا صبي ثم تعلمت الميكانيكا منذ أكثر من 40 عاما عندما بدأت هذه السيارات بالاكتفاء من الشوارع أحضرت إحداها من الخردة وأصلحتها للاستخدام الشخصي تفاجئت بحجم الطلب عليها وشيئا فشيئا قررت أن أهب حياتي وما أملك في سبيل أن أرى هذه السيارات الرائعة تعود إلى الشوارع لقد جبت تركيا قرية قرية وبلدة بلدة أبحث عن السيارة وأشتريه من أصحابها وهي معطلة وملقاة على جوانب الطرق وفي المزارع أقوم بإصلاح بعضها وأترك معظمها في الغابة بين الأشجار فيأتي الزبون ويختاروا السيارة التي تعجبه وأنا أقوم بإصلاحها وفقا للمواصفات التي يرغب فيها غالبا ما أحتاج لعام كامل وربما عامين لتجديد السيارة الواحدة فأنا تقريبا أعيد صناعة هيكل السيارة يدويا واستكملوا كل القطع الناقصة في محركها وأعيد تركيبه طبعا إلى جانب كهرباء السيارة وفرشها ليحاكي الشكل الأصلي العمل لم يعد كما في الماضي فليس هناك حرفيين مهرة يجيدون التعامل مع هذا النوع من السيارات أواجه صعوبة في تدريب عمال جدد فالعائلات قليلة ويصعب أن تجد شابا يعشق السيارات القديمة كما أن من سيشتري هذه السيارات سيحسب حسابات كيف وأين سيقوم بصيانتها أنا الآن أقوم بعمل بأسعار قليلة جدا هدفي ليس الربح فعندما أرى هذه السيارات الرائعة وقد عادت إلى الحياة أكون في غاية السعادة لكن ماذا بعد ذلك