هذا الصباح-السواحلية..لغة التواصل بين الأفارقة والعرب

04/04/2018
يمكن تمييز بعض الكلمات العربية في هذا الحوار باللغة السواحلية التي هي مزيج من مفردات عربية وهندية وإنجليزية وإفريقيا غير أن للعربية نصيبا أكبر نشأت السواحلية خلال القرنين السابع والثامن الميلاديين لتسهل تواصل التجار العرب مع السكان المحليين وتعتبر السواحلية العامل الموحد للتنوع العرقي والديني ليس فقط في تنزانيا بل وفي كل بلدان الساحل الأفريقي الشرقي للعرب تأثير كبير في تنزانيا والسواحلية لغة وحدتنا وجعلتنا بلدا آمنا حتى الآن والعرب عندما قدموا إلى هنا بنوا مع المساجد المدارس واهتموا بالتعليم على طول ساحل أفريقيا الشرقي كتبت السواحلية بحروف عربية حتى القرن التاسع عشر عندما حكم العرب العمانيون مناطق على الساحل الإفريقي الشرقي لنحو مئتي عام ولا يستغرب الآن أن يتحدث بعض سكان تنزانيا ولاسيما سكان زنجبار اللغة العربية بجانب السواحليه في زنجبار يتاح تعلم اللغة العربية في المدارس لأن المسلمين يشكلون أغلبية وينتشر تعليمها في الجامعات والمراكز الخاصة في بقية مدن تنزانيا مثل دار السلام المدينة الأكبر في البلاد والتي أطلق عليها اسمها العربي سلطان زنجبار العماني ماجد بن سعيد بن سلطان في القرن التاسع عشر كونت السواحلية ثقافة سكان السواحل وهي ثقافة عربية بملامح إفريقية ولغة تأخذ من قارتها الموقع لكن ارتباطها اللغوي يذهب شمالا إلى شبه جزيرة العرب لا تسمع اللغة العربية في الشارع التنزاني فالمحدثون بها قلة من كبار السن لكن مفرداتها باتت جزءا من المعجم السواحلي فالكلمات العربية تشكل نحو 60 بالمائة من اللغة السواحلية رفيعة الطالعي الجزيرة دار السلام