هذا الصباح- حلم العودة لفلسطين إرث أخلاقي تتوارثه الأجيال

30/04/2018
حلم العودة في نظر فلسطينيي أوروبا أخلاقي تتوارثه الأجيال ويحرص الآباء على تبريره لأبنائهم لتبقى بوصلتهم موجهة نحو أرض الأجداد المسلوبة على أمل استردادها يوما علي عسراوي طفل فلسطيني إيطالي المولد والمنشأ لم تستطع أقدامه تراب نابلس قط ومع ذلك زرع فيه والده صلاح الدين حب فلسطين بجميع فضاءاتها ومدنها وأريافها ولقنه أحلام استرجاعها وآمال العودة إلى رحابها وعلمه كل شيء عنها وعن أهلها وعاداتهم وتقاليدهم حتى أصبح الصبي مسكونا بحلم العودة ولا يفوت مظاهرة لنصرة الحق الفلسطيني في إيطاليا على نهج علي في حب فلسطين بتفاصيلها التي لم يعشها تنكب الشقيقتان النمورة أسيل وجنان على البحث في الذاكرة الجمعية للأهل المهجرين من ديارهم قسرا وقد ارتدى الزي التقليدي المميزة للمرأة الفلسطينية اليوم جمعتهما هوامش المؤتمر بالحج شحادة العوض المعروف أكثر بأبي فادي السبعيني الفلسطيني الذي قدم ابنه شهيدا للقضية واختار العيش مناضلا بالكلمة من أجل استرجاع الأرض المسلوبة وصون تراث أهلها الشفوي والمادي والدفاع عن حق أصحابها المهجرين في العودة شعب فلسطين مغتصب وحقوا ملازم يروح ملازم ليهدر لازم تنقله مشكلتنا للأوروبيين للولايات المتحدة الفلسطيني إلو حق ورجعوا إلى أصحاب الحق يحرص الفلسطينيون المجري الأوروبي على عدم تفويت فرصة لم الشمل بمناسبة مؤتمرهم السنوي واستغلالها على أمثال وجه في تمرير ما أمكن من الإرث الثقافي الفلسطيني للأجيال الشابة من أبنائهم كي لا يميت اندماجهم في مجتمعات الإقامة انتمائهم الفلسطيني وتبدد أحلام العودة التراث الفلسطيني بنوعيه المادي والمعنوي أمانة تورث وزاد يحمل من جيل إلى جيل صونا للهوية الفلسطينية وحفاظا على العودة إلى الأرض في أذهان أصحاب القضية لطفي المسعودي الجزيرة ميلانو