مقاتلو المعارضة يغادرون جنوب دمشق

30/04/2018
يضرب الأسد آخر المناطق الخارجة عن سيطرته جنوبي دمشق وهكذا يمضي مقاتلوه نحو حسم مصيرها حاصر الأسد لسنوات أحياء القدم والعسالي والمأذنية ثم دمرها واليوم يجول جنوده فوق أنقاضها بعد سيطرتهم عليها خلال الساعات الأخيرة بسياسة الحصار والأرض المحروقة ذاتها يتابع مقاتلو الأسد طريق الحسم في مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية ولا يعنيهم في الأمر شيء إن كان المخيم مأوى للاجئين الفلسطينيين في دمشق آخر التطورات هناك تفيد ببدء تنفيذ الاتفاق الذي أبرم بين قوات النظام وهيئة تحرير الشام ويقضي بخروج مقاتلي الهيئة من المخيم مقابل خروج ألف وخمسمائة من المقاتلين الموالين للنظام السوري والأهالي من بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين من قبل المعارضة المسلحة في ريف إدلب وكالة الأنباء الرسمية سانا أكدت الخبر وكذلك هيئة تحرير الشام التي تسيطر على جزء من المخيم وقالت الهيئة إن الاتفاق جاء بعد الحملة العسكرية الشرسة التي شنتها قوات النظام وحلفائه على المخيم أما الجزء الأكبر من المخيم فلا يزال تحت سيطرة تنظيم الدولة مستثنى من اتفاق الإجلاء وهذا يعني استمرار الحملة العسكرية على المخيم بعد خروج هيئة تحرير الشام منه ويبقى أهل المخيم من الفلسطينيين هم يدفعون بالدرجة الأولى ثمن الحرب فيه فالغموض لا يزال يكتنف مصير المئات منهم ومعظمهم مرضى ومسنين وأطفال الفارين من المخيم يقلص لوسائل إعلام شهادته التي قال فيها إن النظام يدفن ويدمر فحسب وثمة أسر بأكملها لا تزال تحت الأنقاض