مخيم اليرموك بسوريا.. مراحل من المعاناة

30/04/2018
هنا عاصمة الشتات الفلسطيني مخيم اليرموك أو ما تبقى منه هنا كان يعيش أكثر من نصف مليون شخص سوريين وفلسطينيين حياة طبيعية لكن ومنذ سبعة أعوام لم يعد إلا انتظار الموت قصفا أو جوعا أو حصارا مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق ومساحته كيلومتران ومائتا متر مربع عاش منذ بدء الحراك في سوريا مراحل متعددة فبداية كان ملجأ لأهالي دمشق وريفها الفارين من حملات الاعتقال والدهم والقصف وبعد سيطرة المعارضة السورية عليه نهاية عام 2012 خرج من الأهالي من خرج ثم ضرب النظام السوري وفصائل فلسطينية موالية له حصارا خانقا على المخيم منذ العام 2013 الموت جوعا ومرضا فتك بأكثر من مئتي شخص وقتل في العمليات العسكرية آلاف منهم ألف وسبعمائة فلسطيني وفق إحصائيات مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا في العام 2015 اقتحم تنظيم الدولة المخيم وسيطر على مساحات واسعة منه بعد معارك مع فصائل المعارضة والقوى الفلسطينية فيه الحصار أصبح مضاعفا على المخيم سيطر التنظيم عقب ذلك على المخيم سيطرة شبه كاملة مع بقاء جيب صغير بيد هيئة تحرير الشام واندلعت معارك عنيفة بين الطرفين مع سعي التنظيم لاستكمال السيطرة عليه المرحلة الأخيرة التي دخلها المخيم منذ أكثر من عشرة أيام بدأت مع هجوم قوات النظام والفصائل الموالية له مدعومة بسلاح الجو الروسي على المخيم ومنطقة الحجر الأسود التي يسيطر عليها تنظيم الدولة وانتهت المعارك في الشق الذي تسيطر عليه هيئة تحرير الشام بالتوصل إلى اتفاق يقضي بخروج المسلحين من الهيئة والمدنيين إلى إدلب مقابل إخراج خمسة آلاف شخص من مدينتي كفريا والفوعة في ريف إدلب اللتين تحاصرهما المعارضة فصل جديد سيبدأ فلا يبدو أن تنظيم الدولة سيخرج من المخيم وإن خرج فإلى أين وكم سيدمر من المخيم حتى يقضى على تنظيم الدولة فيه