هذا الصباح-الروبوتات بديلا للأساتذة بمدارس فنلندية

03/04/2018
الخروج عن سياق الدرس أكتر ما يستمتع به التلاميذ في الصف فهو يحررهم للحظات أو دقائق من ضغط التركيز لتلقي المعلومة والانصياع ضوابط الفصل والمعلم لكن هذا الروبوت ليس بهدف الترويح عن التلاميذ فقط بل أيضا لمساعدتهم في تعلم اللغة ونطقها بثقة دون الخوف من ضحك المعلم أو الآخرين إذا ما أخطأ الروبوت حيادي ولا يضحك إذا ما أخطأ التلميذ في لفظ الكلمة أو يتعب من التكرار وظفت مدرسة تميلا في مدينة تامبرج جنوبي فنلندا الروبوت إلياس مدرسا باللغة اعتقادا منها أن الروبوت أفضل من المعلمين البشر في التعامل مع التلاميذ لأنه لا يكل ولا يتعب من التكرار ولا يشعر التلاميذ بالإحراج من طرح أي سؤال ويعتمد عمل معلم اللغة الروبوت على تطبيق في الهاتف المحمول وهو يفهم ثلاثا وعشرين لغة ومزود ببرنامج يمكنه من فهم متطلبات التلاميذ والتصرف بطريقة تشجعهم على التعليم وافقت المدرسة على اختبار الروبوت إلياس ومعلم حساب روبوت آخر مدة عام دراسي كامل وتقول الهيئة التدريسية إن بإمكان هذه الروبوتات التعرف على مستويات التلاميذ وإعادة جدولة الأسئلة أوتوماتيكيا وفق مستوى التلميذ ثم إرسال التقييم للمدرس بشأن المشكلات التي قد يواجهها أعتقد أن الفكرة الرئيسية من الطريقة الجديدة هي تحفيز الأطفال على التحصيل العلمي أرى إلياس وسيلة لدفع الأطفال لممارسة أنشطة مختلفة في الصف لذا أعتقد أن تشفير الروبوتات والعمل معها هو أمر يجب إطلاع المعلمين عليه استخدام الروبوتات في عملية التعليم ليس جديدا فقد تزايد استخدامها في دول الشرق الأوسط وآسيا والولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة ويرى المدرسون إنها أثبتت كفاءة في تحسين نوعية تعليم التلاميذ لكنها بقيت عاجزة عن ضبط النظام بين طلبة الصفوف الابتدائية إضافة إلى أن تعامل الروبوتات المحايد الخالي من المشاعر الإنسانية قد يؤثر في التطور نفسية الطفل وتواصله مع المحيطين به