عـاجـل: المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا: خسائر إغلاق النفط تجاوزت ملياري دولار منذ نهاية يناير الماضي

بن سلمان والبحث عن نسخة جديدة للشرق الأوسط

03/04/2018
نقل الكاتب عن مسؤول أميركي سابق روايته كيف أن إدارة ترمب كانت تبحث عن عميل لتغيير المنطقة ووجدت ضالتها في الأمير محمد بن سلمان فقررت احتضانه ليكون عميلها لتحقيق التغيير في المنطقة وأضاف بأن مستشاري ترمب جاريد كوشنير وستيفانو كانا يرغبان في إحداث التغيير في المنطقة وبأن محمد بن سلمان كان أكثر شخص سعيد بسماع ذلك وبالتالي تم احتضانه باعتباره عامل التغيير المطلوب وأورد المقال أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير التقى بنظيره الأميركي جون كيري عام 2015 لمعرفة إن كان كيري سيد محمد بن سلمان في حال تمت إزاحة ولي العهد آنذاك الأمير محمد بن نايف غير أن كيري أبلغه بأن الإدارة الأميركية لا تريد الانحياز إلى أي طرف وتحدث المقال عن دور سفير الإمارات في واشنطن في حملة الترويج للأمير محمد بن سلمان في الدوائر الأميركية وذكرت المجلة أن محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي هو من ساعد محمد بن سلمان على تحقيق نفوذه لأنه رأى فيه صورة زعيم شغوف لمحاربة أعدائه وأورد المقال أن ولي العهد السعودي آنذاك الأمير محمد بن نايف وجه رسالة إلى الملك سلمان بن عبد العزيز يحذره فيها مما وصفه بالمؤامرة الخطيرة التي يدبرها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد لإثارة الخلافات داخل البلاط الملكي السعودي وأضاف الأمير محمد بن نايف في الرسالة أن محمد بن زايد يخطط لاستخدام علاقاته بالرئيس الأميركي لتحقيق مآربه ومخططه الرامي للتدخل في الشؤون الداخلية السعودية وتناول المقال الأزمة الخليجية التي سبقتها قرصنة الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية وكيف أن خطة حصار قطر تمت الموافقة عليها خلال زيارة ترمب للرياض وامتدت إلى تنفيذها من دون علم وزارة الخارجية الأميركية حيث عبر مسؤول أميركي عن غضبه من ذلك لكن الجانب الإماراتي أبلغه بعلم البيت الأبيض بذلك مسبقا وبأنه كان من المفهوم على نطاق واسع أن ذلك تم بضوء أخضر من البيت الأبيض لكن مسؤولا أميركيا بارزا نفى أن يكون البيت الأبيض قد أعطى اي ضوء أخضر بشأن ذلك