مسار المجلس الوطني الفلسطيني

29/04/2018
بدايات العمل التنظيمي الوطني الفلسطيني تعود لعام 1919 مع ما عرف بالمؤتمر العربي الفلسطيني الذي عقد سبع دورات وذلك حتى عام 28 بعد نكبة فلسطين عام 48 عمل الحاج أمين الحسيني على عقد مجلس وطني فلسطيني في غزة مثل أول سلطة تشريعية فلسطينية وعام 64 عقد المؤتمر الوطني الفلسطيني الأول في القدس وانبثق عنه المجلس الوطني الفلسطيني الأول وأعلن هذا المؤتمر قيام منظمة التحرير الفلسطينية وفق نظامه الأساسي يمثل المجلس الوطني السلطة العليا للشعب الفلسطيني وهو الذي يضع سياسات منظمة التحرير ويرسم برامجها وينتخب أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني عن طريق الاقتراع الشعبي المباشر بموجب نظام تضعه اللجنة التنفيذية للمنظمة نظامه الأساسي ولائحته الداخلية ينصان على أن ينعقد مرة كل عام ويضم في عضويته سبعمائة وثمانية أعضاء موزعين بين مستقلين ومنتمين إلى تنظيمات حزبية أو مهنية أو فئوية ويحق للمجلس ضم أعضاء جدد إليه وفق ما يراه ملائما حوالي ثلاثة أرباع الأعضاء يمثلون فلسطينيي الضفة الغربية وغزة وباقي الأعضاء ممثلون لفلسطينيي الأردن وباقي الدول العربية ودول العالم ويعتبر أعضاء المجلس التشريعي أعضاء في المجلس الوطني بمجرد انتخابه وذلك بحسب قانون الانتخابات لعام 2005 رفضت حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية ومستقلون المشاركة في اجتماع المجلس الجديد واعتبرت انعقاده تجاوزا للاتفاقيات الوطنية ودعا أكثر من مائة عضو إلى تأجيله التناوب على رئاسة المجلس الوطني أربعة رؤساء أولهم أحمد الشقيري وكان على رأسه الشيخ عبد الحميد السائح بين عامي 84 و96 ويرأسه حاليا سليم الزعنون ويبلغ من العمر 85 عاما وهو في منصبه منذ دورة غزة التي عقدت عام 96 وتم فيها حذف مواد الميثاق الوطني الفلسطيني وأثارت انقساما بشأنها من مؤسسته مجلس مركزي عقد ثمانية وعشرين دورة منذ عام 84 آخرها في يناير الماضي ويشكل المجلس المركزي همزة الوصل بين المجلس الوطني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عقد المجلس الوطني منذ تأسيسه اثنتين وعشرين دورة كان آخرها دورة عادية في قطاع غزة عام 96 ودورة استثنائية عام 2009 في رام الله وعلى مدى أيام يعقد المجلس الوطني الفلسطيني دورة جديدة تحت عنوان القدس وحماية الشرعية الفلسطينية دولة تحيط بها ملفات ساخنة ومخاطر تحدق بالقضية الفلسطينية وبالوحدة الوطنية مع تعطل مسار المصالحة الفلسطينية