هذا الصباح-اهتمام سويدي بتعليم العربية

28/04/2018
المشروع من دار النشر نفسها فحسوا بحاجة المكتبات وحاجة المدارس بالسويد الكتب العربية الأطفال تحديدا واحتاجوا لحد تربوي ينسج مشروعا كوني تربوية اللغة العربية أنا أعجبت بالفكرة وكنت أنا أصلا من خلال لقاءاتي مع الأهالي لقاءاته مع مدرسي اللغة العربية كمان حسيت أنه في حاجة لوجود باللغة العربية بالسويد من الأساس اللي ترجمناها سلسلتين وقصص من تراثنا اسمه الحكواتي وسلسلتين اسمنا شحا بمعني المحتوى بالأصل عربي للكتب استهدفنا كان خيارنا اختيارنا مقصود أن يكون مجموعة من القصص التراثية اللي إحنا نقدر نقدم فيها نفسنا للمجتمع الجديد حتى يصير فيه اندماج سليم وصحيح وبعدها الثقافي المجموعة الأخرى هي مجموعة قصص السويدية ترجمناها للعربية وكمان الهدف نفسه الطفل العربي يعني يعرف عن الأدب السويدي اليوم مجموعة من الأطفال الذين انتقلوا إلى السويد حديثا وهم بصدد تعلم اللغة السويدية وكذلك أولياء أمور عرب من الذين يطمحون إلى تعليم أبنائهم اللغة العربية والمحافظة عليها وأعتقد شخصيا لأهمية الاندماج ولذا سعينا جاهدين أن يكون لدينا أشخاص يتقنون لغات أخرى مثل اللغة العربية حتى نتميز عن غيرنا ولأننا نؤمن بأن الاندماج يمكن أن يتحقق من خلال ترجمة الأدب والقصص مما يزيده قوة