ميركل.. محاولة أوروبية أخيرة لإنقاذ اتفاق النووي

28/04/2018
في محاولة أوروبية أخيرة لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني زارت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل البيت الأبيض وتستغرق الزيارة أكثر من ثلاث ساعات حاول خلالها الزعيمان إظهار دفء وصداقة رغم الخلاف بينهما بشأن ملفات عدة على رأسها ملف إيران النووي لم تحقق ميركل أي تقدم ملموس في إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم التخلي عن الاتفاق الذي ساهمت ألمانيا في التفاوض عليه لكن ترامب يصفه بأسوأ اتفاق على الإطلاق ميركل ذكرت بالموقف الأوروبي بضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي الحالي الذي لا يعتبر مثاليا في رأيها لكنه أفضل وسيلة لمنع الدخول في سباق التسلح النووي في منطقة الشرق الأوسط من جهته لم يقدم ترمب لمركل أي تنازلات ودعا إلى الحد من نفوذ إيران الإقليمي وعدم السماح لها حتى بالاقتراب من سلاح نووي لكنه لم يكشف عن أي خطط لكبح أنشطة إيران النووية إذا قررت واشنطن التخلي على الاتفاق قبل الثاني عشر من الشهر المقبل موعدا لإعلان ترمب عن موقفه بشأن الاتفاق الذي وقعته الدول الغربية الكبرى مع إيران منتصف عام 2015 يريد الرئيس الأميركي حزمة مقترحات تعالج مخاوفه بشأن إيران بخلاف برنامجها النووي وتشمل خطة لوقف برنامجها للصواريخ البعيدة المدى واحتواء نفوذها الإقليمي ومنعها من أي أنشطة نووية حتى عام 2025 وما بعده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اقترح الثلاثاء على نظيره الأميركي حفاظا على الاتفاق الأصلي رغم أنه ليس مثاليا ولا يعالج كل المخاوف إلى حين إيجاد بديل يتمثل في اتفاق جديد شامل وهو ما لن تقبله إيران التي أكدت أن أي تغيير أو تعديل في الاتفاق الراهن سيجعلها في حل منه في ظل هذا الغموض وتصلب المواقف يبقى السؤال المحير هو كيف يمكن للعالم أن يرضي ترمب ويلقي على الاتفاق في آن واحد معا